*1435* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم حجر على معاذ ، وباع ماله فى دينه `. رواه الخلال ، وسعيد بن منصور (ص 379) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه العقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 23) والطبرانى فى ` الأوسط ` (1/146/1) والدارقطنى (523) والحاكم (2/58) والبيهقى (6/48) وابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (16/315/1) عن أبى إسحاق إبراهيم بن معاوية بن الفرات الخزاعى ، أخبرنا هشام بن يوسف ـ قاضى اليمن ـ عن معمر عن ابن شهاب عن ابن كعب بن مالك عن أبيه به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى!
وذلك منهما خطأ فاحش ، وخصوصا الذهبى ، فقد أورد إبراهيم هذا فى ` الميزان ` وقال: ` ضعفه زكريا الساجى وغيره `.
ثم هو ليس من رجال الشيخين ولا السنن الأربعة!
وقد تفرد به كما قال الطبرانى ، وقال العقيلى عقبه: ` ولا يتابع على حديثه `.
وقال: ` رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن ابن كعب بن مالك.
وقال الليث عن يونس (بن) [1] شهاب عن ابن كعب بن مالك.
وقال ابن وهب: عن يونس عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك.
وقال ابن لهيعة: عن يزيد بن أبى حبيب وعمارة بن غزية عن ابن شهاب عن ابن كعب بن مالك عن كعب بن مالك: ` أن معاذا ادان ، وهو غلام شاب `.
والقول ما قال يونس ومعمر `.
قلت: إن الصواب عن الزهرى عن ابن كعب بن مالك مرسلا.
وذلك مما يؤكد ضعف إبراهيم بن معاوية ، وأنه أخطأ على معمر فى وصله الحديث.
خلافا لعبد الرزاق عنه ، فإنه أرسله.
وقد ساق إسناده إلى عبد الرزاق به البيهقى وابن عساكر.
وأخرجه هذا عن ابن المبارك عن معمر به.
وهكذا رواه سعيد بن منصور فى ` سننه ` عن ابن المبارك مرسلا.
كما فى ` منتقى الأخبار ` (5/114 ـ بشرحه) و` الفتح ` (3/201) و` المشكاة ` (2918) .
لكن قد توبع إبراهيم بن معاوية على وصله ، فأخرجه الحاكم (3/273) وعنه البيهقى من طريق إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف به موصولا بلفظ: ` كان معاذ بن جبل ـ رضى الله عنه: شابا حليما سمحا من أفضل شباب قومه ، ولم يكن يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغرق ماله كله فى الدين ، فأتى النبى صلى الله عليه وسلم ، فكلم غرماءه ، فلو تركوا أحدا من أجل أحد ، لتركوا معاذا من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فباع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى: ماله ، حتى قام معاذ بغير شىء `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا.
وإبراهيم بن موسى التميمى أبو إسحاق الفراء الملقب بـ (الصغير) وهو ثقة حافظ ، وهو عندى أوثق من عبد الرزاق ، لكن متابعة ابن المبارك له كما سبق مما يرجح روايته على إبراهيم هذا ، ولو صحت رواية يزيد بن أبى حبيب وعمارة بن غزية عن ابن شهاب به موصولا لما رجحنا ذلك ، ولكنها لا تصح عنهما لأنه من رواية ابن لهيعة كما سبق معلقا عند العقيلى ، ووصله عنه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/146/1 ـ 2) ساقه مطولا وقال: ` تفرد به ابن لهيعة `.
قلت: وهو سىء الحفظ ، وفى التلخيص (3/37) :
` قال عبد الحق: المرسل أصح من المتصل ، وقال ابن الطلاع فى ` الأحكام `: هو حديث ثابت ، وكان ذلك فى سنة تسع ، وحصل لغرمائه خمسة أسباع حقوقهم ، فقالوا: يا رسول الله بعه لنا ، قال: ليس لكم إليه سبيل `.
وقال ابن عبد الهادى فى ` التنقيح ` (3/202) : ` والمشهور فى الحديث الإرسال `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه العقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 23) والطبرانى فى ` الأوسط ` (1/146/1) والدارقطنى (523) والحاكم (2/58) والبيهقى (6/48) وابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (16/315/1) عن أبى إسحاق إبراهيم بن معاوية بن الفرات الخزاعى ، أخبرنا هشام بن يوسف ـ قاضى اليمن ـ عن معمر عن ابن شهاب عن ابن كعب بن مالك عن أبيه به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى!
وذلك منهما خطأ فاحش ، وخصوصا الذهبى ، فقد أورد إبراهيم هذا فى ` الميزان ` وقال: ` ضعفه زكريا الساجى وغيره `.
ثم هو ليس من رجال الشيخين ولا السنن الأربعة!
وقد تفرد به كما قال الطبرانى ، وقال العقيلى عقبه: ` ولا يتابع على حديثه `.
وقال: ` رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن ابن كعب بن مالك.
وقال الليث عن يونس (بن) [1] شهاب عن ابن كعب بن مالك.
وقال ابن وهب: عن يونس عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك.
وقال ابن لهيعة: عن يزيد بن أبى حبيب وعمارة بن غزية عن ابن شهاب عن ابن كعب بن مالك عن كعب بن مالك: ` أن معاذا ادان ، وهو غلام شاب `.
والقول ما قال يونس ومعمر `.
قلت: إن الصواب عن الزهرى عن ابن كعب بن مالك مرسلا.
وذلك مما يؤكد ضعف إبراهيم بن معاوية ، وأنه أخطأ على معمر فى وصله الحديث.
خلافا لعبد الرزاق عنه ، فإنه أرسله.
وقد ساق إسناده إلى عبد الرزاق به البيهقى وابن عساكر.
وأخرجه هذا عن ابن المبارك عن معمر به.
وهكذا رواه سعيد بن منصور فى ` سننه ` عن ابن المبارك مرسلا.
كما فى ` منتقى الأخبار ` (5/114 ـ بشرحه) و` الفتح ` (3/201) و` المشكاة ` (2918) .
لكن قد توبع إبراهيم بن معاوية على وصله ، فأخرجه الحاكم (3/273) وعنه البيهقى من طريق إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف به موصولا بلفظ: ` كان معاذ بن جبل ـ رضى الله عنه: شابا حليما سمحا من أفضل شباب قومه ، ولم يكن يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغرق ماله كله فى الدين ، فأتى النبى صلى الله عليه وسلم ، فكلم غرماءه ، فلو تركوا أحدا من أجل أحد ، لتركوا معاذا من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فباع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى: ماله ، حتى قام معاذ بغير شىء `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا.
وإبراهيم بن موسى التميمى أبو إسحاق الفراء الملقب بـ (الصغير) وهو ثقة حافظ ، وهو عندى أوثق من عبد الرزاق ، لكن متابعة ابن المبارك له كما سبق مما يرجح روايته على إبراهيم هذا ، ولو صحت رواية يزيد بن أبى حبيب وعمارة بن غزية عن ابن شهاب به موصولا لما رجحنا ذلك ، ولكنها لا تصح عنهما لأنه من رواية ابن لهيعة كما سبق معلقا عند العقيلى ، ووصله عنه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/146/1 ـ 2) ساقه مطولا وقال: ` تفرد به ابن لهيعة `.
قلت: وهو سىء الحفظ ، وفى التلخيص (3/37) :
` قال عبد الحق: المرسل أصح من المتصل ، وقال ابن الطلاع فى ` الأحكام `: هو حديث ثابت ، وكان ذلك فى سنة تسع ، وحصل لغرمائه خمسة أسباع حقوقهم ، فقالوا: يا رسول الله بعه لنا ، قال: ليس لكم إليه سبيل `.
وقال ابن عبد الهادى فى ` التنقيح ` (3/202) : ` والمشهور فى الحديث الإرسال `.
ইরওয়াউল গালীল (1435)