*1436* - (وعن عمر أنه خطب فقال: ` ألا إن أسيفع جهينة رضى من دينه وأمانته بأن يقال: سبق الحاج فادان معرضا ، فأصبح وقد دين به ، فمن كان له عليه دين فليحضر غدا ، فإنا بائعون ماله ، وقاسموه بين غرمائه ` رواه مالك فى الموطأ (ص 379) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه مالك (2/770/8) وعنه البيهقى (6/49) عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزنى عن أبيه: ` أن رجلا من جهينة ، كان يسبق الحاج ، فيشترى الرواحل ، فيغلى بها ، ثم يسرع السير ، فيسبق الحاج ، فأفلس ، فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب ، فقال: أما بعد أيها الناس ، فإن الأسيفع أسيفع جهينة رضى من دينه وأمانته ، بأن يقال: سبق الحاج! ألا وإنه قد دان معرضا ، فأصبح قد دين منه ، فمن كان له عليه دين ، فليأتنا بالغداة ، نقسم ماله بينهم ، (وقال البيهقى: بين غرمائه) ، وإياكم والد ين ، فإن أوله هم ، وآخره حرب `.

قلت: وهذا إسناد محتمل للتحسين ، فإن عمر هذا أورده ابن أبى حاتم برواية جماعة عنه ، وسماه عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزنى ، ولم يذكر فيه جرحا ، ولا تعديلا ، أورده ابنه عبد الرحمن (2/2/272) برواية بكر بن سوادة فقط عنه ، فنسى رواية ابنه عمر هذا ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا.

وكذلك أورده ابن حبان فى ` الثقات ` (2/163) برواية بكر هذا وحده ، وقال: ` يروى المراسيل `.

أورده فى ` أتباع التابعين ` ، وعلى هذا فالإسناد منقطع ، فهو ضعيف.

والله

أعلم.

وقد رواه البيهقى من طريق أخرى عن أيوب قال: نبئت عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه بمثل ذلك.

وقال: ` نقسم ماله بينهم بالحصص `.

وقد وصله الدارقطنى فى ` العلل ` بذكر بلال بن الحارث بين عبد الرحمن وعمر ، ورجحه على المنقطع ، ذكره فى ` التلخيص ` (3/40) .

ইরওয়াউল গালীল (1436)