*1463* - (حديث: ` فإن قتل زيد فجعفر … ` الحديث.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد جاء عن جمع من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، منهم عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن جعفر ، وعبد الله بن عباس.

1 ـ أما حديث ابن عمر ، فيرويه نافع عنه قال: ` أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة مؤتة زيد بن حارثة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قتل زيد فجعفر ، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة `.

قال عبد الله: كنت فيهم فى تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفر بن أبى طالب ، فوجدناه فى القتلى ، ووجدنا ما فى جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية.

أخرجه البخارى (3/135) .

2 ـ وأما حديث عبد الله بن جعفر فيرويه الحسن بن سعد عنه قال: ` بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا ، استعمل عليهم زيد بن حارثة ، وإن قتل زيد أو استشهد ، فأميركم جعفر ، فإن قتل أو استشهد فأميركم عبد الله بن رواحة ، فلقوا (العدد) [1] فأخذ الراية زيد ، فقاتل حتى قتل ، ثم أخذ الراية جعفر ، فقاتل حتى قتل ، ثم أخذها عبد الله بن رواحة ، فقاتل حتى قتل ، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ، ففتح الله عليه … ` الحديث (1) .

أخرجه الإمام أحمد (1/204) والنسائى أيضا كما فى ` الفتح ` (7/393) والظاهر أنه يعنى سننه الكبرى [2] وقال: ` إسناده صحيح `.

قلت: وهو على شرط مسلم.

3 ـ وأما حديث أبى قتادة ، فيرويه عبد الله بن رباح قال: حدثنا أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء ، قال: عليكم زيد بن حارثة ، فإن أصيب زيد فجعفر ، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصارى … ` الحديث.

أخرجه أحمد (5/299) والنسائى ، وصححه ابن حبان كما فى ` الفتح `.

قلت: وإسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير خالد بن (شمير) [3] وهو صدوق يهم قليلا ، كما فى ` التقريب `.

4 ـ وأما حديث ابن عباس ، فيرويه مقسم عنه مرفوعا نحو الحديث الأول.

أخرجه أحمد (1/256) وابنه فى ` زوائده ` عن حجاج عن الحكم عنه.

ورجاله ثقات لكن الحجاج وهو ابن أرطاة مدلس ، وقد عنعنه.

ইরওয়াউল গালীল (1463)