*1504* - (حديث: ` وسابق سلمة بن الأكوع رجلا من الأنصار بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ` رواه مسلم (ص 425) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه مسلم (5/189 ـ 195) وكذا البيهقى (10/17) وأحمد (4/52 ـ 54) من طريق عكرمة بن عمار حدثنى إياس بن سلمة ، حدثنى أبى قال: ` غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (قلت: فذكر الحديث بطوله ، وفيه) قال: فأردفنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه على العضباء ، فأقبلت إلى المدينة ، فبينما نحن نسوق ، وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا ، فجعل يقول: ألا من مسابقة إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يقول ذلك مرارا ، فلما سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريما ، ولا تهاب شريفا؟ قال: لا إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت يا رسول الله بأبى أنت وأمى ائذن لى فلأسابق الرجل ، قال: إن شئت ، [قلت: أذهب إليك فطفر عن راحلته ، وثنيت رجلى] فطفرت [عن الناقة] ثم عدوت شرفا أو شرفين ، ثم إنى ترفعت حتى لحقته ، فأصطكه بين كتفيه ، فقلت: سبقتك والله ، قال: [فضحك وقال] : إن (وفى رواية أنا) (أظهر) [1] ، قال: فسبقته إلى المدينة `.

والسياق للبيهقى ، والزيادات لأحمد ، والرواية الأخرى لمسلم.

والسند حسن ، لا يبلغ درجة الصحيح ، لأن عكرمة مع احتجاج مسلم به فى حفظه كلام.

وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق يغلط `.

وأورده الذهبى فى ` الضعفاء ` ، وقال: ` وثقه ابن معين ، وضعفه أحمد `.

قلت: فمثله أحسن أحواله أن يكون حسن الحديث ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (1504)