*1546* - (حديث: ` روى أنه صلى الله عليه وسلم كان عنده ودائع فلما أراد الهجرة أودعها عند أم أيمن وأمر عليا أن يردها إلى أهلها `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن دون ذكر أم أيمن.

أخرجه البيهقى (6/289) من طريق محمد بن إسحاق قال: أخبرنى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة قال: حدثنى رجال قومى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فى خروج النبى صلى الله عليه وسلم قال فيه ـ: ` فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقام على بن أبى طالب رضى الله عنه ثلاث ليال وأيامها ، حتى أدى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الودائع التى كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

قلت: وهذا إسناد حسن.

وقال الحافظ: ` قوى `.

(تنبيه) وقع الحديث فى ` الخلاصة ` فى تخريج أحاديث الرافعى (ق 136/1) كما وقع هنا ` أم أيمن ` ، ووقع فى ` التلخيص ` نقلا عن الرافعى ` أم المؤمنين ` فقال فى تخريج هذا اللفظ: ` لا يعرف ، بل لم تكن عنده فى ذلك الوقت ، إن كان المراد بها عائشة ، نعم كان قد تزوج سودة بنت زمعة قبل الهجرة ، فإن صح فيحتمل أن تكون هى `.

قلت: أغلب الظن أن أصل هذه الكلمة فى الرافعى ` أم أيمن ` كما وقع

فى ` الخلاصة ` ، ثم تحرفت على بعض نساخ الرافعى إلى ` أم المؤمنين ` فوقعت هذه النسخة إلى الحافظ فاستشكل ذلك.

وأما على نسخة الخلاصة فلا إشكال لأن أم أيمن كانت حاضنته عليه السلام ، على أنه لم يقع ذكرها فى الحديث كما رأيت ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (1546)