*1545* - (حديث: ` إن المسافر وماله لعلى فلتٍ إلا ما وقى الله ` (ص 449) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا.

أخرجه السلفى فى ` أخبار أبى العلاء المعرى ` من طريق المعرى هذا ـ وحاله معروف ـ عن خيثمة بن سليمان أخبرنا أبو عتبة أخبرنا بشير بن زاذان الدارسى عن أبى علقمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لو علم الناس رحمة الله بالمسافر ، لأصبح الناس وهم على سفر ، إن المسافر ورحله على فلت ، إلا ما وقى الله `.

وكذا أسنده أبو منصور الديلمى فى ` مسند الفردوس ` من هذا الوجه من غير طريق المعرى.

وقد أنكره النووى فى ` شرح المهذب ` فقال: ليس هذا خبرا عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وإنما هو من كلام بعض السلف ، قيل إنه على بن أبى طالب.

كذا فى ` التلخيص ` (3/98) .

قلت: وفى هذا الإسناد علتان: الأولى: بشير بن زاذان ضعفه الدارقطنى وغيره ، واتهمه ابن الجوزى ، وقال ابن معين: ليس بشىء.

والأخرى: أبو عتبة واسمه أحمد بن الفرج الحمصى ، ضعفه محمد بن عوف الطائى.

وقال ابن عدى: لا يحتج به.

وقد خولف فى إسناده ، فقد أخرجه السلفى أيضا فى (الطبوريات) [1] (ق

225/1) عن أحمد بن محمد بن أبى الخناجر أخبرنا بشير بن زاذان عن رشدين بن سعد عن أبى علقمة عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ: ` لو يعلم الناس رحمة الله للمسافر ، أصبح الناس كلهم على ظهر سفر ، إن الله بالمسافر لرحيم `.

فأدخل بين بشير وأبى علقمة رشدين بن سعد ، وهو ضعيف أيضا.

ولكنى لم أعرف ابن أبى الخناجر هذا.

ইরওয়াউল গালীল (1545)