*1639* - (أثر: ` أن عمر رضى الله عنه ولما جرح سقاه الطبيب لبنا فخرج من جرحه ، فقال له الطبيب: اعهد إلى الناس ، فعهد إليهم ووصى (2/32) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (1/42) من طريق الزهرى: فقال سالم: فسمعت عبد الله بن عمر يقول: ` قال عمر: إلى طبيبا ينظر إلى جرحى هذا ، قال: فأرسلوا إلى طبيب من العرب ، فسقى عمر نبيذا ، فشبه النبيذ بالدم حين خرج من الطعنة التى تحت السرة ، قال: فدعوت طبيبا آخر من الأنصار من بنى معاوية ، فسقاه لبنا فخرج اللبن من الطعنة صلدا أبيض ، فقال له الطبيب: يا أمير المؤمنين اعهد ، فقال عمر: صدقنى أخو بنى معاوية ، ولو قلت غير ذلك كذبتك ، قال: فبكى عليه القوم حين سمعوا ذلك ، فقال: لا تبكوا علينا ، من كان باكيا فليخرج ، ألم تسمعوا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: يعذب الميت ببكاء أهله عليه ، فمن أجل ذلك كان عبد الله لا يقر أن يبكى عنده على هالك من ولده ولا غيرهم `.
قلت: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/4/2) من هذا الوجه دون قوله: ` أخو بنى معاوية ، ولو قلت..` الخ.
وزاد: ` فما أراك تمسى `.
ومن طريق الطبرانى وحده ، أورده الهيثمى فى ` المجمع ` (9/78) وقال: ` رواه الطبرانى ، ورجاله رجال الصحيح `.
وأخرجه البخارى (2/431 - 434) والبيهقى (6/282) من طريق عمرو بن ميمون قال: ` رأيت عمر بن الخطاب قبل أن يصاب بأيام بالمدينة (الحديث فى قصة طعنه ، وهى مفصلة ، وفى آخرها) : فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين ، استخلف ، قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر ، من هؤلاء النفر ، أو الرهط الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، فسمى عليا ، وعثمان ، والزبير ، وطلحة ، وسعدا ، وعبد الرحمن ، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر ، وليس له من الأمر شىء ، كهيئة التعزية له ، فإن أصابت الإمارة سعدا ، فهو ذلك ، وإلا فليستعن به أيكم ما أمر ، فإنى لم أعزله من عجز ولا خيانة ، وقال: أوصى الخليفة من بعدى بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ، ويحفظ لهم حرمتهم ، وأوصيه بالأنصار خيرا ، الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم ، وأن يعفى عن مسيئهم ، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا ، فإنهم ردء الإسلام ، وجباة المال ، وغيظ العدو ، أن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم ، عن رضاهم ، وأوصيه بالأعراب خيرا ، فإنهم أصل العرب ، ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشى أموالهم ، ويرد على فقرائهم ، وأوصيه بذمة الله ، وذمة رسوله ، أن يوفى لهم بعدهم ، وأن يقاتل من وراءهم ، ولا يكلفوا إلا طاقتهم … `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (1/42) من طريق الزهرى: فقال سالم: فسمعت عبد الله بن عمر يقول: ` قال عمر: إلى طبيبا ينظر إلى جرحى هذا ، قال: فأرسلوا إلى طبيب من العرب ، فسقى عمر نبيذا ، فشبه النبيذ بالدم حين خرج من الطعنة التى تحت السرة ، قال: فدعوت طبيبا آخر من الأنصار من بنى معاوية ، فسقاه لبنا فخرج اللبن من الطعنة صلدا أبيض ، فقال له الطبيب: يا أمير المؤمنين اعهد ، فقال عمر: صدقنى أخو بنى معاوية ، ولو قلت غير ذلك كذبتك ، قال: فبكى عليه القوم حين سمعوا ذلك ، فقال: لا تبكوا علينا ، من كان باكيا فليخرج ، ألم تسمعوا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: يعذب الميت ببكاء أهله عليه ، فمن أجل ذلك كان عبد الله لا يقر أن يبكى عنده على هالك من ولده ولا غيرهم `.
قلت: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/4/2) من هذا الوجه دون قوله: ` أخو بنى معاوية ، ولو قلت..` الخ.
وزاد: ` فما أراك تمسى `.
ومن طريق الطبرانى وحده ، أورده الهيثمى فى ` المجمع ` (9/78) وقال: ` رواه الطبرانى ، ورجاله رجال الصحيح `.
وأخرجه البخارى (2/431 - 434) والبيهقى (6/282) من طريق عمرو بن ميمون قال: ` رأيت عمر بن الخطاب قبل أن يصاب بأيام بالمدينة (الحديث فى قصة طعنه ، وهى مفصلة ، وفى آخرها) : فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين ، استخلف ، قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر ، من هؤلاء النفر ، أو الرهط الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، فسمى عليا ، وعثمان ، والزبير ، وطلحة ، وسعدا ، وعبد الرحمن ، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر ، وليس له من الأمر شىء ، كهيئة التعزية له ، فإن أصابت الإمارة سعدا ، فهو ذلك ، وإلا فليستعن به أيكم ما أمر ، فإنى لم أعزله من عجز ولا خيانة ، وقال: أوصى الخليفة من بعدى بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ، ويحفظ لهم حرمتهم ، وأوصيه بالأنصار خيرا ، الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم ، وأن يعفى عن مسيئهم ، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا ، فإنهم ردء الإسلام ، وجباة المال ، وغيظ العدو ، أن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم ، عن رضاهم ، وأوصيه بالأعراب خيرا ، فإنهم أصل العرب ، ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشى أموالهم ، ويرد على فقرائهم ، وأوصيه بذمة الله ، وذمة رسوله ، أن يوفى لهم بعدهم ، وأن يقاتل من وراءهم ، ولا يكلفوا إلا طاقتهم … `.
ইরওয়াউল গালীল (1639)