*1640* - (أثر: ` أن عليا رضى عنه أوصى ، وأمر ونهى بعد ضرب ابن ملجم ` (2/33) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * أخرج الطبرانى فى ` الكبير (1/9/2 ـ 11/2) من طريق إسماعيل بن راشد قال:

` كان من حديث ابن ملجم ـ لعنه الله ـ وأصحابه (قلت: فساق القصة ، وفيها:) فقال على للحسن رضى الله عنهما: إن بقيت رأيت فيه رأيى ، وإن هلكت من ضربتى هذه ، فاضربه ضربة ، ولا تمثل به فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة ، ولو بالكلب العقور.

وذكر أن جندب بن عبد الله

دخل على على يسأله ، فقال: يا أمير المؤمنين ، إن فقدناك ـ ولا نفقدك ـ فنبايع الحسن؟ قال: ما آمركم ، ولا أنهاكم ، أنتم أبصر … وقد كان على رضى الله عنه قال ` يا بنى عبد المطلب ، لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين ، تقولون: قتل أمير المؤمنين ، قتل أمير المؤمنين ، ألا لا يقتل بى إلا قاتلى ، … وقال على للحسن والحسين: أى بنى! أوصيكما بتقوى الله ، وإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة عند محلها ، وحسن الوضوء فإنه لا يقبل صلاة إلا بطهور ، وأوصيكم بغفر الذنب ، وكظم الغيظ ، وصلة الرحم ، والحلم عن الجهل ، والتفقه فى الدين ، والتثبت فى الأمر ، وتعاهد القرآن ، وحسن الجوار ، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، واجتناب الفواحش ، قال: ثم نظر إلى محمد بن الحنفية ، فقال: هل حفظت ما أوصيت به أخويك؟ قال: نعم ، قال: فإنى أوصيك بمثله ، وأوصيك بتوقير أخويك لعظم حقهما عليك ، وتزيين أمرهما ، ولا تقطع أمرا دونهما ، ثم قال لهما ، أوصيكما به ، فإنه شقيقكما ، وابن أبيكما ، وقد علمتما أن أباكما كان يحبه ، ثم أوصى ، فكانت وصيته: بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به على بن أبى طالب رضى الله عنه ، وأوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ، ليظهره ، على الدين كله ، ولو كره المشركون ، ثم إن صلاتى ونسكى ومحياى ، ومماتى لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت ، وأنا من المسلمين ، ثم أوصيكما ياحسن ، وياحسين ، وجميع أهلى ولدى ومن بلغه كتابى بتقوى الله ربكم (ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) ، (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) ، فإنى سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: إن صلاح ذات البين أعظم من عامة الصلاة والصيام ، وانظروا إلى ذوى أرحامكم ، فصلوها ، يهون الله عليكم الحساب ، والله الله فى الأيتام ، ولا يضيعن بحضرتكم ، والله الله فى الصلاة ، فإنها عمود دينكم ، والله الله فى الزكاة ، فإنها تطفىء غضب الرب عز وجل ، والله الله فى الفقراء والمساكين ، فأشركوهم فى معايشكم ، والله الله فى القرآن ، فلا يسبقنكم بالعمل به غيركم ، والله الله فى الجهاد فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ، والله الله فى بيت ربكم عز وجل ، لا يخلون ما بقيتم ، فإنه إن ترك لم تناظروا ، والله الله فى أهل ذمة نبيكم

صلى الله عليه ، فلا يظلمن بين ظهرانيكم ، والله الله فى جيرانكم ، فإنهم وصية نبيكم صلى الله عليه وسلم ، قال: ما زال جبريل يوصينى بهم حتى ظننت أنه سيورثهم ، والله الله فى أصحاب نبيكم صلى الله عليه وسلم فإنه أوصى بهم ، والله الله فى الضعيفين نسائكم وما ملكت أيمانكم ، فإن آخر ما تكلم به صلى الله عليه وسلم أن قال: أوصيكم بالضعيفين النساء وما ملكت أيمانكم ، الصلاة الصلاة ، لا تخافن فى الله لومة لائم ، يكفيكم من أرادكم ، وبغى عليكم ، وقولوا للناس حسنا ، كما أمركم الله ، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، فيولى أمركم شراركم ، ثم تدعون فلا يستجاب لكم ، عليكم بالتواصل والتبادل ، وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق ، وتعاونوا على البر والتقوى ، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب وحفظكم الله من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيكم صلى الله عليه وسلم ، أستودعكم الله ، وأقرأ عليكم السلام.

ثم لم ينطق إلا بلا إله إلا الله حتى قبض فى شهر رمضان فى سنة أربعين … `.الحديث.

قلت: وهذا إسناد ضعيف معضل ، فإن إسماعيل بن راشد هذا وهو السلمى الكوفى من أتباع التابعين ، مجهول الحال ، أورده ابن أبى حاتم (1/1/169) وقال: ` وهو إسماعيل بن أبى إسماعيل أخو محمد بن أبى إسماعيل روى عن سعيد بن جبير روى عنه حصين بن عبد الرحمن السلمى ، يعد فى الكوفيين `.

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

وقال الهيثمى (9/145) : ` رواه الطبرانى ، وهو مرسل ، وإسناده حسن `.

ইরওয়াউল গালীল (1640)