*1641* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة فى أعمالكم ` رواه أحمد وأبو داود والترمذى وحسنه (2/33) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
ولم يخرجه أبو داود والترمذى [1] ، وقد روى من حديث أبى هريرة ، وأبى الدرداء ، ومعاذ بن جبل ، وأبى بكر الصديق ، وخالد بن عبيد السلمى.
1 ـ أما حديث أبى هريرة ، فيرويه طلحة بن عمرو عن عطاء عنه مرفوعا به.
أخرجه ابن ماجه (2709) والطحاوى (2/419) والبيهقى (6/269) وكذا البزار فى ` مسنده ` كما فى ` الزيلعى ` (4/400) وقال: ` لا نعلم رواه عن عطاء إلا طلحة بن عمرو ، وليس بالقوى `.
قلت: بل هو متروك كما فى ` التقريب `.
ولذلك قال فى ` الخلاصة ` (3/91) : ` وإسناده ضعيف ` ، وكذا قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (168/2) .
ولكنه لم يتفرد به فقد أخرجه أبو نعيم فى ` الحلية ` (3/322) من طريق عقبة الأصم حدثنا عطاء بن أبى رباح به.
وقال: ` غريب من حديث عطاء ، لا أعلم له راويا غير عقبة `!.
قلت: وهو ضعيف.
2 ـ وأما حديث أبى الدرداء ، فيرويه أبو بكر (وهو ابن أبى مريم) ، عن ضمرة بن حبيب عنه مرفوعا به دون قوله: ` زيادة فى أعمالكم `.
أخرجه أحمد (6/440 ـ 441) وكذا البزار والطبرانى كما فى ` المجمع ` (4/212) وقال: ` وفيه أبو بكر بن أبى مريم ، وقد اختلط `.
وقال البزار:
` وقد روى هذا الحديث من غير وجه ، وأعلى من رواه أبو الدرداء ، ولا نعلم عن أبى الدرداء طريقا غير هذه ، وأبو بكر بن أبى مريم ، وضمرة معروفان ، وقد احتمل حديثهما `.
3 ـ وأما حديث معاذ ، فيرويه إسماعيل بن عياش أخبرنا عتبة بن حميد عن القاسم عن أبى أمامة عنه مرفوعا به ، وزاد: ` ليجعلها لكم زكاة فى أعمالكم `.
أخرجه الدارقطنى (488) والطبرانى كما فى ` المجمع ` ، وقال: ` وفيه عتبة بن حميد الضبى ، وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أحمد `.
قلت: وفى ` التقريب `: ` صدوق له أوهام `.
قلت: وهو بصرى ، وعليه فإسماعيل بن عياش عنه ضعيف أيضا ، لأنه قد ضعفه البخارى وأحمد وغيرهما فى روايته عن غير الشاميين.
ولذلك قال الحافظ فى ` الخلاصة ` بعد ما عزاه للدارقطنى والبيهقى!: ` وفيه إسماعيل بن عياش وشيخه عتبة بن حميد وهما ضعيفان `.
4 ـ وأما حديث أبى بكر الصديق ، فيرويه حفص بن عمر بن ميمون أبو إسماعيل الأبلى قال: حدثنا ثور عن مكحول عن الصنابحى أنه سمع أبا بكر الصديق يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره: أخرجه ابن عدى (101/1) والعقيلى (ص 99) وقال: ` حفص بن عمر هذا يحدث عن شعبة ومسعر ومالك بن مفول والأئمة بالبواطيل ، وقد روى الحديث عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبى هريرة بهذا اللفظ ، وطلحة ضعيف ، وحديث سعد بن أبى وقاص فى الوصية بالثلث ثابت صحيح `.
وقال ابن عدى: ` وحفص هذا عامة حديثه غير محفوظ ، وأخاف أن يكون ضعيفا كما ذكره
النسائى `.
` وقال الحافظ فى ` الخلاصة `: ` هو متروك `.
5 ـ وأما حديث خالد بن عبيد ، فيرويه ، عقيل بن مدرك عن الحارث بن خالد بن عبيد السلمى عن أبيه مرفوعا به.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/207/1 - 2) .
قال الهيثمى: ` وإسناده حسن `.
قلت: وليس كما قال ، قال الحافظ فى ` الخلاصة `: ` خالد بن عبيد ، مختلف فى صحبته ، وابنه الحارث مجهول `.
قلت: وعلى هذا ، فهو من شرط كتابه ` اللسان ` ، ومن قبله كتاب الذهبى ` الميزان ` ، ولم يورداه ، وقد أورده ابن أبى حاتم (1/2/74) من رواية عقيل بن مدرك ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
قلت: وعقيل بن مدرك ، ليس بالمشهور ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.
وخلاصة القول: إن جميع طرق الحديث ضعيف شديد الضعف.
إلا الطريق الثانية والثالثة ، والخامسة ، فإن ضعفها يسير ، ولذلك فإنى أرى أن الحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث يرتقى إلى درجة الحسن ، وسائر الطرق إن لم تزده قوة ، لم تضره ، وقد أشار إلى هذا الحافظ ، فقد قال فى ` بلوغ المرام `: ` رواه الدار قطنى يعنى عن معاذ ، وأحمد والبزار عن أبى الدرداء وابن ماجه عن أبى هريرة ، وكلها ضعيفة ، لكن قد يقوى بعضها بعضا `.
كتاب الوصايا
[الأحاديث 1642 - 1658]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
ولم يخرجه أبو داود والترمذى [1] ، وقد روى من حديث أبى هريرة ، وأبى الدرداء ، ومعاذ بن جبل ، وأبى بكر الصديق ، وخالد بن عبيد السلمى.
1 ـ أما حديث أبى هريرة ، فيرويه طلحة بن عمرو عن عطاء عنه مرفوعا به.
أخرجه ابن ماجه (2709) والطحاوى (2/419) والبيهقى (6/269) وكذا البزار فى ` مسنده ` كما فى ` الزيلعى ` (4/400) وقال: ` لا نعلم رواه عن عطاء إلا طلحة بن عمرو ، وليس بالقوى `.
قلت: بل هو متروك كما فى ` التقريب `.
ولذلك قال فى ` الخلاصة ` (3/91) : ` وإسناده ضعيف ` ، وكذا قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (168/2) .
ولكنه لم يتفرد به فقد أخرجه أبو نعيم فى ` الحلية ` (3/322) من طريق عقبة الأصم حدثنا عطاء بن أبى رباح به.
وقال: ` غريب من حديث عطاء ، لا أعلم له راويا غير عقبة `!.
قلت: وهو ضعيف.
2 ـ وأما حديث أبى الدرداء ، فيرويه أبو بكر (وهو ابن أبى مريم) ، عن ضمرة بن حبيب عنه مرفوعا به دون قوله: ` زيادة فى أعمالكم `.
أخرجه أحمد (6/440 ـ 441) وكذا البزار والطبرانى كما فى ` المجمع ` (4/212) وقال: ` وفيه أبو بكر بن أبى مريم ، وقد اختلط `.
وقال البزار:
` وقد روى هذا الحديث من غير وجه ، وأعلى من رواه أبو الدرداء ، ولا نعلم عن أبى الدرداء طريقا غير هذه ، وأبو بكر بن أبى مريم ، وضمرة معروفان ، وقد احتمل حديثهما `.
3 ـ وأما حديث معاذ ، فيرويه إسماعيل بن عياش أخبرنا عتبة بن حميد عن القاسم عن أبى أمامة عنه مرفوعا به ، وزاد: ` ليجعلها لكم زكاة فى أعمالكم `.
أخرجه الدارقطنى (488) والطبرانى كما فى ` المجمع ` ، وقال: ` وفيه عتبة بن حميد الضبى ، وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أحمد `.
قلت: وفى ` التقريب `: ` صدوق له أوهام `.
قلت: وهو بصرى ، وعليه فإسماعيل بن عياش عنه ضعيف أيضا ، لأنه قد ضعفه البخارى وأحمد وغيرهما فى روايته عن غير الشاميين.
ولذلك قال الحافظ فى ` الخلاصة ` بعد ما عزاه للدارقطنى والبيهقى!: ` وفيه إسماعيل بن عياش وشيخه عتبة بن حميد وهما ضعيفان `.
4 ـ وأما حديث أبى بكر الصديق ، فيرويه حفص بن عمر بن ميمون أبو إسماعيل الأبلى قال: حدثنا ثور عن مكحول عن الصنابحى أنه سمع أبا بكر الصديق يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره: أخرجه ابن عدى (101/1) والعقيلى (ص 99) وقال: ` حفص بن عمر هذا يحدث عن شعبة ومسعر ومالك بن مفول والأئمة بالبواطيل ، وقد روى الحديث عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبى هريرة بهذا اللفظ ، وطلحة ضعيف ، وحديث سعد بن أبى وقاص فى الوصية بالثلث ثابت صحيح `.
وقال ابن عدى: ` وحفص هذا عامة حديثه غير محفوظ ، وأخاف أن يكون ضعيفا كما ذكره
النسائى `.
` وقال الحافظ فى ` الخلاصة `: ` هو متروك `.
5 ـ وأما حديث خالد بن عبيد ، فيرويه ، عقيل بن مدرك عن الحارث بن خالد بن عبيد السلمى عن أبيه مرفوعا به.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/207/1 - 2) .
قال الهيثمى: ` وإسناده حسن `.
قلت: وليس كما قال ، قال الحافظ فى ` الخلاصة `: ` خالد بن عبيد ، مختلف فى صحبته ، وابنه الحارث مجهول `.
قلت: وعلى هذا ، فهو من شرط كتابه ` اللسان ` ، ومن قبله كتاب الذهبى ` الميزان ` ، ولم يورداه ، وقد أورده ابن أبى حاتم (1/2/74) من رواية عقيل بن مدرك ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
قلت: وعقيل بن مدرك ، ليس بالمشهور ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.
وخلاصة القول: إن جميع طرق الحديث ضعيف شديد الضعف.
إلا الطريق الثانية والثالثة ، والخامسة ، فإن ضعفها يسير ، ولذلك فإنى أرى أن الحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث يرتقى إلى درجة الحسن ، وسائر الطرق إن لم تزده قوة ، لم تضره ، وقد أشار إلى هذا الحافظ ، فقد قال فى ` بلوغ المرام `: ` رواه الدار قطنى يعنى عن معاذ ، وأحمد والبزار عن أبى الدرداء وابن ماجه عن أبى هريرة ، وكلها ضعيفة ، لكن قد يقوى بعضها بعضا `.
كتاب الوصايا
[الأحاديث 1642 - 1658]
ইরওয়াউল গালীল (1641)