*174* - (حديث: ` المؤمن لا ينجس `. متفق عليه (ص52) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد ورد من حديث أبى هريرة وحذيفة بن اليمان.
أما حديث أبى هريرة فأخرجه البخارى (1/80 ـ 81 ، 81) ومسلم (1/194) وأبو عوانة (1/275) وأبو داود (231) والنسائى (1/51) والترمذى (1/207 ـ 208 - طبع أحمد شاكر) وابن ماجه (534) والطحاوى (1/7) وأحمد (2/235 ، 382 ، 471) . من طريق أبى رافع عنه أنه لقيه النبى صلى الله عليه وسلم فى طريق من طرق المدينة وهو جنب ، فانسل ، فذهب فاغتسل ، فتفقده النبى صلى الله عليه وسلم ، فلما جاءه قال: ` أين كنت يا أبا هريرة؟ ` قال: يا رسول الله لقيتنى وأنا جنب ، فكرهت أن أجالسك حتى اغتسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وأما حديث حذيفة: فأخرجه مسلم وأبو عوانة وأبو داود (230) والنسائى وابن ماجه (535) والبيهقى (1/189 ـ 190) وأحمد (5/384) من طريق أبى وائل عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم لقيه ، وهو جنب ، فأهوى إلى ، فقلت: إنى جنب فقال: فذكره.
وله طريق أخرى بلفظ أتم عند النسائى عن أبى بردة عنه قال: كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقى الرجل من أصحابه ماسحه ودعا له ، قال: فرأيته يوما بكرة فحدت عنه ، ثم أتيته حين ارتفع النهار ، فقال: ` إنى رأيتك فحدت عنى؟ ` فقال: إنى كنت جنبا فخشيت أن تمسنى! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين وأخرجه ابن حبان فى صحيحه كما فى ` فتح البارى ` (1/310) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد ورد من حديث أبى هريرة وحذيفة بن اليمان.
أما حديث أبى هريرة فأخرجه البخارى (1/80 ـ 81 ، 81) ومسلم (1/194) وأبو عوانة (1/275) وأبو داود (231) والنسائى (1/51) والترمذى (1/207 ـ 208 - طبع أحمد شاكر) وابن ماجه (534) والطحاوى (1/7) وأحمد (2/235 ، 382 ، 471) . من طريق أبى رافع عنه أنه لقيه النبى صلى الله عليه وسلم فى طريق من طرق المدينة وهو جنب ، فانسل ، فذهب فاغتسل ، فتفقده النبى صلى الله عليه وسلم ، فلما جاءه قال: ` أين كنت يا أبا هريرة؟ ` قال: يا رسول الله لقيتنى وأنا جنب ، فكرهت أن أجالسك حتى اغتسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وأما حديث حذيفة: فأخرجه مسلم وأبو عوانة وأبو داود (230) والنسائى وابن ماجه (535) والبيهقى (1/189 ـ 190) وأحمد (5/384) من طريق أبى وائل عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم لقيه ، وهو جنب ، فأهوى إلى ، فقلت: إنى جنب فقال: فذكره.
وله طريق أخرى بلفظ أتم عند النسائى عن أبى بردة عنه قال: كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقى الرجل من أصحابه ماسحه ودعا له ، قال: فرأيته يوما بكرة فحدت عنه ، ثم أتيته حين ارتفع النهار ، فقال: ` إنى رأيتك فحدت عنى؟ ` فقال: إنى كنت جنبا فخشيت أن تمسنى! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين وأخرجه ابن حبان فى صحيحه كما فى ` فتح البارى ` (1/310) .
ইরওয়াউল গালীল (174)