*1741* - (روى عبد الرحمن (1) عن الزبير: ` أنه لما قدم خيبر رأى فتية لعسا ، فأعجبه ظرفهم وحالهم فسأل عنهم ، فقيل له: إنهم موال لرافع بن خديج ، وأبوهم مملوك لآل الحرقة ، فاشترى الزبير أباهم فأعتقه ، وقال لأولاده: انتسبوا إلى فإن ولاءكم لى ، فقال رافع بن خديج: الولاء لى ، لأنهم عتقوا بعتقى أمهم ، فاحتكموا إلى عثمان: فقضى بالولاء للزبير فاجتمعت الصحابة عليه ` (2/106) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه البيهقى (10/307) من طريق محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: ` أن الزبير بن العوام رضى الله عنه ، قدم خيبر فرأى فتية لعسا ظرفا ، فأعجبه ظرفهم … ` الحديث ، دون قوله فى آخره ` فاجتمعت الصحابة عليه `.

قلت: وهذا إسناد حسن.

وقد جاء مختصرا من طريق هشام بن عروة عن أبيه: ` أن الزبير ورافع بن خديج اختصموا إلى عثمان رضى الله عنه فى مولاة لرافع بن خديج كانت تحت عبد ، فولدت منه أولادا ، فاشترى الزبير العبد ، فأعتقه ، فقضى عثمان رضى الله عنه بالولاء للزبير رضى الله عنه ` أخرجه البيهقى.

قلت: وهذا سند صحيح على خلاف فى سماع عروة من أبيه الزبير.

‌‌كتاب العتق

ইরওয়াউল গালীল (1741)