*1814* - (حديث: ` دخل النبى صلى الله عليه وسلم على أم سلمة وهى متأيمة من أبى سلمة فقال: لقد علمت أنى رسول الله وخيرته من خلقه وموضعى من قومى … وكانت تلك خطبته ` رواه الدارقطنى (2/143) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
ولم أقف عليه فى ` السنن ` للدارقطنى ، وهى المقصودة عند إطلاق العزو إليه ، وأخرجه البيهقى (7/178) من طريق سكينة بنت حنظلة وكانت بقبا تحت ابن عم لها توفى عنها ، قالت: ` دخل على أبو جعفر محمد بن على وأنا فى عدتى ، فسلم ، ثم قال: كيف أصبحت يا بنت حنظلة ، فقلت: بخير ، وجعلك الله بخير ، فقال: أنا من قد علمت قرابتى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقرابتى من على بن أبى طالب رضى الله عنه ، وحقى فى الإسلام وشرفى فى العرب ، قالت: فقلت: غفر الله لك يا أبا
جعفر! أنت رجل (يأخذ) [1] منك ويروى عنك وتخطبنى فى عدتى؟! فقال: ما فعلنا ، إنما أخبرتك بمنزلتى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ` دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة بنت أبى أمية بن المغيرة المخزومية وتأيمت من أبى سلمة بن عبد الأسود ، وهو ابن عمها ، فلم يزل يذكرها بمنزلته من الله تعالى حتى أثر الحصير فى كفه من شدة ما كان يعتمد عليه ، فما كانت تلك خطبة `.
قلت: وهذا سند ضعيف سكينة هذه لم أجد لها ترجمة.
ثم رأيت الحديث فى سنن الدارقطنى (ص 383) ، أخرجه من هذا الوجه بلفظ الكتاب ، دون قوله: ` من خلقه `.
*1815* - قال ابن عباس فى الآية يقول: ` إنى أريد التزويج ولوددت أنه يسر لى امرأة صالحة ` رواه البخارى (2/143) .
قلت فى `إرواء الغليل` 6/217:
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/425) من طريق زائدة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس: ` (فيما عرضتم) يقول: إنى أريد التزويج ، ولوددت أنه تيسر لى امرأة صالحة ` وأخرجه البيهقى (7/178) من طريق سفيان عن منصور به مختصرا.
` إنى أريد أن أتزوج ، إنى أريد أن أتزوج `.
ومن طريق شعبة عن منصور به بلفظ: ` التعريض: زاد غيره فيه: والتعريض ما لم ينصب للخطبة `.
وأخرجه ابن أبى شيبة (7/36/1 و2) من طريق أخرى عن منصور ، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس به نحوه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
ولم أقف عليه فى ` السنن ` للدارقطنى ، وهى المقصودة عند إطلاق العزو إليه ، وأخرجه البيهقى (7/178) من طريق سكينة بنت حنظلة وكانت بقبا تحت ابن عم لها توفى عنها ، قالت: ` دخل على أبو جعفر محمد بن على وأنا فى عدتى ، فسلم ، ثم قال: كيف أصبحت يا بنت حنظلة ، فقلت: بخير ، وجعلك الله بخير ، فقال: أنا من قد علمت قرابتى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقرابتى من على بن أبى طالب رضى الله عنه ، وحقى فى الإسلام وشرفى فى العرب ، قالت: فقلت: غفر الله لك يا أبا
جعفر! أنت رجل (يأخذ) [1] منك ويروى عنك وتخطبنى فى عدتى؟! فقال: ما فعلنا ، إنما أخبرتك بمنزلتى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ` دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة بنت أبى أمية بن المغيرة المخزومية وتأيمت من أبى سلمة بن عبد الأسود ، وهو ابن عمها ، فلم يزل يذكرها بمنزلته من الله تعالى حتى أثر الحصير فى كفه من شدة ما كان يعتمد عليه ، فما كانت تلك خطبة `.
قلت: وهذا سند ضعيف سكينة هذه لم أجد لها ترجمة.
ثم رأيت الحديث فى سنن الدارقطنى (ص 383) ، أخرجه من هذا الوجه بلفظ الكتاب ، دون قوله: ` من خلقه `.
*1815* - قال ابن عباس فى الآية يقول: ` إنى أريد التزويج ولوددت أنه يسر لى امرأة صالحة ` رواه البخارى (2/143) .
قلت فى `إرواء الغليل` 6/217:
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/425) من طريق زائدة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس: ` (فيما عرضتم) يقول: إنى أريد التزويج ، ولوددت أنه تيسر لى امرأة صالحة ` وأخرجه البيهقى (7/178) من طريق سفيان عن منصور به مختصرا.
` إنى أريد أن أتزوج ، إنى أريد أن أتزوج `.
ومن طريق شعبة عن منصور به بلفظ: ` التعريض: زاد غيره فيه: والتعريض ما لم ينصب للخطبة `.
وأخرجه ابن أبى شيبة (7/36/1 و2) من طريق أخرى عن منصور ، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس به نحوه.
ইরওয়াউল গালীল (1814)