*1813* - (حديث جابر مرفوعا: ` من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها فإن ثالثهما الشيطان ` رواه أحمد وعن ابن عباس معناه ، متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (3/339) من طريق ابن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله به قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة ، وعنعنه أبى الزبير.
لكن الحديث صحيح ، فإن له شواهد تقويه ، فمنها عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، رواه عنه ابنه عبد الله قال: ` خطبنا عمر بالجابية ، فقال: يا أيها الناس إنى قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ، فقال: أوصيكم (يا صحابى) [1] ثم الذين يلونهم ، ثم يفشو الكذب ، حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ، ويشهد الشاهد ولا يستشهد ، ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ، عليكم بالجماعة ، وإياكم والفرقة ، فإن الشيطان مع الواحد ، وهو مع الاثنين أبعد ، من أراد بحبوحة الجنة ، فليلزم الجماعة ، من سرته حسنته ، وساءته سيئته ، فذلكم المؤمن `.
أخرجه الترمذى (2/25) والحاكم (1/114) والبيهقى (1/91) من طريق محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عنه ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح غريب ` ، وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ` ، ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا.
وله طريق أخرى عند الإمام أحمد (1/26) عن جابر بن سمرة قال: ` خطب عمر الناس بـ (الجابية) … ` الحديث.
وإسناده على شرطهما أيضا.
ومنها: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه مرفوعا فى حديث: ` ألا لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له ، فإن ثالثهما الشيطان إلا محرم ، فإن الشيطان مع الواحد … ` الحديث مثل حديث عمر إلا أنه لم يذكر البحبوحة.
أخرجه أحمد (3/446) من طريق شريك عن عاصم بن عبيد الله عنه.
قلت: وهذا سند لا بأس به فى الشواهد.
وأما حديث ابن عباس فهو بلفظ: ` لا يخلون رجل بامرأة إلا ذى محرم ، فقام رجل ، فقال: يا رسول الله امرأتى خرجت حاجة ، واكتتبت فى غزوة كذا وكذا ، قال: ارجع فحج مع امرأتك `.
أخرجه البخارى (3/453) ومسلم (4/104) والبيهقى (7/90) وأحمد (1/222) من طريق أبى معبد عنه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (3/339) من طريق ابن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله به قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة ، وعنعنه أبى الزبير.
لكن الحديث صحيح ، فإن له شواهد تقويه ، فمنها عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، رواه عنه ابنه عبد الله قال: ` خطبنا عمر بالجابية ، فقال: يا أيها الناس إنى قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ، فقال: أوصيكم (يا صحابى) [1] ثم الذين يلونهم ، ثم يفشو الكذب ، حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ، ويشهد الشاهد ولا يستشهد ، ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ، عليكم بالجماعة ، وإياكم والفرقة ، فإن الشيطان مع الواحد ، وهو مع الاثنين أبعد ، من أراد بحبوحة الجنة ، فليلزم الجماعة ، من سرته حسنته ، وساءته سيئته ، فذلكم المؤمن `.
أخرجه الترمذى (2/25) والحاكم (1/114) والبيهقى (1/91) من طريق محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عنه ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح غريب ` ، وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ` ، ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا.
وله طريق أخرى عند الإمام أحمد (1/26) عن جابر بن سمرة قال: ` خطب عمر الناس بـ (الجابية) … ` الحديث.
وإسناده على شرطهما أيضا.
ومنها: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه مرفوعا فى حديث: ` ألا لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له ، فإن ثالثهما الشيطان إلا محرم ، فإن الشيطان مع الواحد … ` الحديث مثل حديث عمر إلا أنه لم يذكر البحبوحة.
أخرجه أحمد (3/446) من طريق شريك عن عاصم بن عبيد الله عنه.
قلت: وهذا سند لا بأس به فى الشواهد.
وأما حديث ابن عباس فهو بلفظ: ` لا يخلون رجل بامرأة إلا ذى محرم ، فقام رجل ، فقال: يا رسول الله امرأتى خرجت حاجة ، واكتتبت فى غزوة كذا وكذا ، قال: ارجع فحج مع امرأتك `.
أخرجه البخارى (3/453) ومسلم (4/104) والبيهقى (7/90) وأحمد (1/222) من طريق أبى معبد عنه.
ইরওয়াউল গালীল (1813)