*1835* - (روى: ` أن قدامة بن مظعون زوج ابنة أخيه من عبد الله بن عمر فرفع ذلك إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إنها يتيمة ولا تنكح إلا بإذنها ` رواه أحمد والدارقطنى بأبسط من هذا (2/150) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه أحمد (2/130) والدارقطنى (385) وعنه البيهقى (7/120) من طريق ابن إسحاق: حدثنى عمر بن حسين بن عبد الله مولى آل حاطب عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قال: ` توفى عثمان بن مظعون ، وترك ابنة له من خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص ، قال: وأوصى إلى أخيه قدامة بن مظعون ، قال عبد الله: وهما خالاى ، قال: فخطبت إلى قدامة بن مظعون ابنة عثمان بن مظعون فزوجنيها ، ودخل المغيرة ابن شعبة ، يعنى إلى أمها ، فأرغبها فى المال ، فحطت إليه ، وحطت الجارية إلى هوى أمها ، فأبيا حتى ارتفع أمرهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال قدامة بن مظعون: يا رسول الله! ابنة أخى أوصى بها إلى ، فزوجتها ابن عمتها
عبد الله بن عمر ، فلم أقصر بها فى الصلاح ، ولا فى الكفاءة ، ولكنها امرأة ، وإنما حطت إلى هوى أمها ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هى يتيمة ، ولا تنكح إلا بإذنها ، قال: فانتزعت والله منى ، بعد أن ملكتها ، فزوجوها المغيرة بن شعبة `.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أنه إنما أخرج لابن إسحاق استشهادا لا احتجاجا ، لكن تابعه ابن أبى ذئب عن عمر بن حسين به مختصرا.
أخرجه الحاكم (2/167) وعنه البيهقى (7/121) وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
وأقول: إنما هو على شرط مسلم وحده ، فإن البخارى لم يخرج لعمر بن حسين شيئا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه أحمد (2/130) والدارقطنى (385) وعنه البيهقى (7/120) من طريق ابن إسحاق: حدثنى عمر بن حسين بن عبد الله مولى آل حاطب عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قال: ` توفى عثمان بن مظعون ، وترك ابنة له من خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص ، قال: وأوصى إلى أخيه قدامة بن مظعون ، قال عبد الله: وهما خالاى ، قال: فخطبت إلى قدامة بن مظعون ابنة عثمان بن مظعون فزوجنيها ، ودخل المغيرة ابن شعبة ، يعنى إلى أمها ، فأرغبها فى المال ، فحطت إليه ، وحطت الجارية إلى هوى أمها ، فأبيا حتى ارتفع أمرهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال قدامة بن مظعون: يا رسول الله! ابنة أخى أوصى بها إلى ، فزوجتها ابن عمتها
عبد الله بن عمر ، فلم أقصر بها فى الصلاح ، ولا فى الكفاءة ، ولكنها امرأة ، وإنما حطت إلى هوى أمها ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هى يتيمة ، ولا تنكح إلا بإذنها ، قال: فانتزعت والله منى ، بعد أن ملكتها ، فزوجوها المغيرة بن شعبة `.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أنه إنما أخرج لابن إسحاق استشهادا لا احتجاجا ، لكن تابعه ابن أبى ذئب عن عمر بن حسين به مختصرا.
أخرجه الحاكم (2/167) وعنه البيهقى (7/121) وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
وأقول: إنما هو على شرط مسلم وحده ، فإن البخارى لم يخرج لعمر بن حسين شيئا.
ইরওয়াউল গালীল (1835)