*1843* - (نزلت آية (فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن) فى معقل ابن يسار حين امتنع من تزويج أخته فدعاه النبى صلى الله عليه وسلم فزوجها ` رواه البخارى وغيره بمعناه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/428) والدارقطنى أيضا (382) من طريق إبراهيم بن طهمان عن يونس عن الحسن (فلا تعضلوهن) قال: حدثنى معقل بن يسار ` أنها نزلت فيه ، قال: زوجت أختا لى من رجل ، فطلقها ، حتى إذا انقضت عدتها ، جاء يخطبها ، فقلت له: زوجتك وفرشتك وأكرمتك ، فطلقتها ، ثم جئت تخطبها ، لا والله لا تعود إليك أبدا ـ وكان رجلا لا بأس به ـ وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه ، فأنزل الله هذه الآية (فلا تعضلوهن) ، فقلت: الآن أفعل يا رسول الله ، قال: فزوجها إياه `.

ثم أخرجه البخارى (3/480) والدارقطنى (383) من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة حدثنا الحسن به نحوه.

وقال الطيالسى (930) : حدثنا عباد بن راشد والمبارك بن فضالة عن الحسن به نحوه وزاد فى آخره: ` فقلت: سمعا وطاعة ، فزوجتها إياه ، وكفرت عن يمينى `

وهذا إسناد جيد ، وفى كل من عباد والمبارك ضعف ، وأحدهما يقوى الآخر ، والأول منهما روى له البخارى متابعة ، وقد أخرج حديثه هذا فى ` التفسير ` من ` صحيحه ` (3/207) ثم ذكر عقبها رواية إبراهيم بن طهمان المتقدمة معلقة ، ووصلها من طريق أخرى عن يونس به مختصرا.

وأخرجه أبو داود (2087) والدارقطنى والبيهقى (7/104) من طريق عباد به.

والترمذى (2/163) من طريق المبارك بن فضالة به وقال: ` حديث حسن صحيح `.

ইরওয়াউল গালীল (1843)