*1902* - (لمسلم عن سبرة: ` أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ثم لم نخرج حتى نهانا عنها ` (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (4/132 ـ 133) والبيهقى من طريق عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهنى عن أبيه عن جده قال: فذكره.

وتابعه عمارة بن غزية عن الربيع بن سبرة به أتم منه ولفظه: ` أن أباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة ، قال: فأقمنا بها خمس عشرة (ثلاثين بين ليلة ويوم) ، فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى متعة النساء ، فخرجت أنا ورجل من قومى ، ولى عليه فضل فى الجمال ، وهو قريب من الدمامة ، مع كل واحد منا برد ، فبردى خلق ، وأما برد ابن عمى ، فبرد جديد غض ، حتى إذا كنا بأسفل مكة أو بأعلاها ، فتلقتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة ، فقلنا: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وماذا تبذلان؟ فنشر كل واحد منا برده فجعلت تنظر إلى الرجلين ، ويراها صاحبى تنظر إلى عطفها ، فقال: إن برد هذا خلق ، وبردى جديد غض ، فتقول: برد هذا لا بأس به ثلاث مرار ، أو مرتين ، ثم استمتعت منها ، فلم أخرج حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

أخرجه مسلم (4/131 ـ 132) والبيهقى وأحمد (3/405) وزاد بعد قوله: ` أن يستمتع منك أحدنا `؟: ` قالت: وهل يصلح ذلك؟ قال: قلنا: نعم `.

وهو رواية لمسلم.

وتابعه عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد ، قال: سمعت أبى ربيع بن سبرة يحدث عن أبيه سبرة بن معبد: ` أن نبى الله صلى الله عليه وسلم عام فتح مكة أمر أصحابه بالتمتع من النساء ، قال: فخرجت أنا وصاحب لى … ` الحديث نحوه.

أخرجه مسلم والبيهقى (7/202) وأحمد (3/404) .

ইরওয়াউল গালীল (1902)