*1923* - (قوله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن: ` ما أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب ` (2/187) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه ، وله عنه طرق:
الأولى: عن حميد عنه قال: ` قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة ، فآخى النبى صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصارى وكان سعد ذا غنى ، فقال لعبد الرحمن: أقاسمك مالى نصفين وأزوجك ، قال: بارك الله لك فى أهلك ومالك ، دلونى على السوق ، فما رجع حتى استفضل أقطا وسمنا ، فأتى به أهل منزله ، فمكثنا يسيرا ، أو ما شاء الله ، فجاء وعليه وضر من صفرة ، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: مهيم ، قال: يا رسول الله تزوجت امرأة من الأنصار ، قال: ما سقت إليها؟ قال: نواة من ذهب ، أو وزن نواة من ذهب ، قال: أولم ولو بشاة ` أخرجه البخارى (2/5 و3/413 و433) والسياق له ، والترمذى (1/351) وصححه والطحاوى فى ` المشكل ` (4/145) وأحمد (3/190 و271) وعنده زيادات والنسائى (2/88 و94) وابن سعد فى ` الطبقات ` (3/2/77) والبيهقى (7/237) .
ورواه مسلم (4/144) وأو داود (2109) والدارمى (2/104)
وابن الجارود (715) وغيرهم من هذا الوجه مختصرا ، دون قصة سعد مع عبد الرحمن.
الثانية: عن ثابت عنه به مختصرا ، وما فى الكتاب بعضه وهو بلفظه.
أخرجه البخارى (3/434) ومسلم وأبو داود وأحمد (3/165) واللفظ له.
الثالثة: عن عبد العزيز بن صهيب عنه به.
أخرجه البخارى (3/432) ومسلم (4/145) والبيهقى.
والرابعة: عن قتادة عنه مختصرا بلفظ: ` أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب `.
أخرجه البخارى (3/432) ومسلم (4/144) والبيهقى (7/237) وأحمد (3/271) وزادا: ` فجاز ذلك ` وإسنادهما صحيح على شرطهما.
وللحديث شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف قال: ` لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينى وبين سعد بن الربيع … ` الحديث مثل رواية حميد الأولى.
أخرجه البخارى (2/4 ـ 5) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه ، وله عنه طرق:
الأولى: عن حميد عنه قال: ` قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة ، فآخى النبى صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصارى وكان سعد ذا غنى ، فقال لعبد الرحمن: أقاسمك مالى نصفين وأزوجك ، قال: بارك الله لك فى أهلك ومالك ، دلونى على السوق ، فما رجع حتى استفضل أقطا وسمنا ، فأتى به أهل منزله ، فمكثنا يسيرا ، أو ما شاء الله ، فجاء وعليه وضر من صفرة ، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: مهيم ، قال: يا رسول الله تزوجت امرأة من الأنصار ، قال: ما سقت إليها؟ قال: نواة من ذهب ، أو وزن نواة من ذهب ، قال: أولم ولو بشاة ` أخرجه البخارى (2/5 و3/413 و433) والسياق له ، والترمذى (1/351) وصححه والطحاوى فى ` المشكل ` (4/145) وأحمد (3/190 و271) وعنده زيادات والنسائى (2/88 و94) وابن سعد فى ` الطبقات ` (3/2/77) والبيهقى (7/237) .
ورواه مسلم (4/144) وأو داود (2109) والدارمى (2/104)
وابن الجارود (715) وغيرهم من هذا الوجه مختصرا ، دون قصة سعد مع عبد الرحمن.
الثانية: عن ثابت عنه به مختصرا ، وما فى الكتاب بعضه وهو بلفظه.
أخرجه البخارى (3/434) ومسلم وأبو داود وأحمد (3/165) واللفظ له.
الثالثة: عن عبد العزيز بن صهيب عنه به.
أخرجه البخارى (3/432) ومسلم (4/145) والبيهقى.
والرابعة: عن قتادة عنه مختصرا بلفظ: ` أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب `.
أخرجه البخارى (3/432) ومسلم (4/144) والبيهقى (7/237) وأحمد (3/271) وزادا: ` فجاز ذلك ` وإسنادهما صحيح على شرطهما.
وللحديث شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف قال: ` لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينى وبين سعد بن الربيع … ` الحديث مثل رواية حميد الأولى.
أخرجه البخارى (2/4 ـ 5) .
ইরওয়াউল গালীল (1923)