*1922* - (حديث عمرو بن شعيب أنه: ` ردها بنكاح جديد ` (ص 2/184) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * منكر.

أخرجه الترمذى (1/214) وابن ماجه (2010) والطحاوى (2/150) والحاكم (3/639) والبيهقى (7/188) وأحمد (2/207 ـ 208) وابن سعد (8/21) عن الحجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبى العاص ، بمهر جديد ونكاح جديد `.

وقال الترمذى: ` قال يزيد بن هارون: حديث ابن عباس (يعنى الذى قبله) أجود إسنادا والعمل على حديث عمرو بن شعيب `.

قلت: وهو ضعيف وعلته الحجاج هذا وهو ابن أرطاة فقد كان مدلسا ، وقال عبد الله بن أحمد عقب الحديث: ` قال أبى: هذا حديث ضعيف ، أو قال: واه ، ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمى ، لا يساوى حديثه شيئا ، والحديث الصحيح الذى روى أن النبى صلى الله عليه وسلم أقرهما على النكاح الأول `.

وروى البيهقى عن الدارقطنى قال: ` هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب حديث ابن عباس رضى الله عنهما ` ثم قال البيهقى: ` وبلغنى عن أبى عيسى الترمذى أنه قال: سألت عنه البخارى فقال:

حديث ابن عباس أصح فى هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب.

وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو ، وأنه من حديث محمد بن (عبد الله) [1] العرزمى عن عمرو ، فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدرى ما الحديث `.

ومما تقدم تعلم ما فى قول ابن التركمانى فى ` الجوهر النقى ` (7/189) : ` وحديث عمرو بن شعيب عندنا صحيح `! ففيه من المجافاة للقواعد الحديثية ، والبعد عن أقوال الأئمة العارفين بها ، ما فيه تعصبا لمذهبه!.

‌‌كتاب الصداق

ইরওয়াউল গালীল (1922)