*1928* - (عن عائشة مرفوعا: ` أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة ` رواه أبو حفص ، ورواه أحمد بنحوه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه النسائى فى ` عشرة النساء ` (ق 99/1) من ` سننه الكبرى ` وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (7/19/2) والبيهقى (7/235)
عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ابن سخبرة عن القاسم عنها به.
وتابعه إسحاق بن الحسن الحربى: حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة به إلا أنه سمى ابن سخبرة فقال: أخبرنى عمر بن طفيل بن سخبرة المدنى عن القاسم بن محمد به.
أخرجه الحاكم (2/178) وعنه البيهقى ، لكن وقع عنده ` عمرو بن طفيل بن سخبرة ` ولا أدرى الصواب من ذلك ، فإنى لم أره فى شىء من كتب الرجال ، فقول الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` ، ووافقه الذهبى.
هو من أوهامهما الفاحشة ، لأن عمر أو عمرو بن الطفيل بن سخبرة ليس له ذكر فى شىء من كتب الرجال كما سبق فضلا عن أن يكون من رجال مسلم!
نعم ، قد ترجموا لابن سخبرة بما يدل على جهالته ، فقال الذهبى فى ` الميزان `: ` ابن سخبرة ، عن القاسم ، وعنه حماد بن سلمة ، لا يعرف ، ويقال: هو عيسى بن ميمون `.
ونحوه فى ` التهذيب ` و` التقريب `.
وجزم ابن أبى حاتم بأنه عيسى بن ميمون ، فقال فى ترجمته: ` روى عن القاسم بن محمد ، روى عنه حماد بن سلمة فسماه ابن سخبرة `.
ويؤيده أن الخطيب قد أخرجه فى ` الموضح ` (1/174) والقضاعى فى ` مسند الشهاب ` (2/2/2) من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم.
وعيسى هذا متروك الحديث كما قال أبو حاتم.
وتابعه عند الخطيب موسى بن تليدان ، ولم أعرفه ، والله أعلم.
وجملة القول أن الحديث ضعيف ، لأن مداره على مجهول أو متروك.
نعم:
له إسناد خير من هذا عند أحمد وغيره بلفظ: ` إن من يمن المرأة تيسير خطبتها ، وتيسير صداقها ، وتيسير رحمها `.
أخرجه أحمد (6/77 و91) وابن حبان (1256) والبيهقى من طرق عن أسامة بن زيد عن صفوان بن سليم عن عروة عنها مرفوعا به، قال عروة: ` يعنى تيسير رحمها للولادة ، قال عروة: وأنا أقول من عندى: من أول شؤمها أن يكثر صداقها `.
ومن هذا الوجه وبهذه الزيادة أخرجه الحاكم (2/181) وقال: ` صحيح على شرط مسلم `.
ووافقه الذهبى.
وهو عندى حسن للخلاف المعروف فى أسامة بن زيد وهو الليثى ، وأما إن كان العدوى ـ وبه جزم الهيثمى (4/255) ولم يتبين لى مستنده ـ فهو ضعيف. والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه النسائى فى ` عشرة النساء ` (ق 99/1) من ` سننه الكبرى ` وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (7/19/2) والبيهقى (7/235)
عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ابن سخبرة عن القاسم عنها به.
وتابعه إسحاق بن الحسن الحربى: حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة به إلا أنه سمى ابن سخبرة فقال: أخبرنى عمر بن طفيل بن سخبرة المدنى عن القاسم بن محمد به.
أخرجه الحاكم (2/178) وعنه البيهقى ، لكن وقع عنده ` عمرو بن طفيل بن سخبرة ` ولا أدرى الصواب من ذلك ، فإنى لم أره فى شىء من كتب الرجال ، فقول الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` ، ووافقه الذهبى.
هو من أوهامهما الفاحشة ، لأن عمر أو عمرو بن الطفيل بن سخبرة ليس له ذكر فى شىء من كتب الرجال كما سبق فضلا عن أن يكون من رجال مسلم!
نعم ، قد ترجموا لابن سخبرة بما يدل على جهالته ، فقال الذهبى فى ` الميزان `: ` ابن سخبرة ، عن القاسم ، وعنه حماد بن سلمة ، لا يعرف ، ويقال: هو عيسى بن ميمون `.
ونحوه فى ` التهذيب ` و` التقريب `.
وجزم ابن أبى حاتم بأنه عيسى بن ميمون ، فقال فى ترجمته: ` روى عن القاسم بن محمد ، روى عنه حماد بن سلمة فسماه ابن سخبرة `.
ويؤيده أن الخطيب قد أخرجه فى ` الموضح ` (1/174) والقضاعى فى ` مسند الشهاب ` (2/2/2) من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم.
وعيسى هذا متروك الحديث كما قال أبو حاتم.
وتابعه عند الخطيب موسى بن تليدان ، ولم أعرفه ، والله أعلم.
وجملة القول أن الحديث ضعيف ، لأن مداره على مجهول أو متروك.
نعم:
له إسناد خير من هذا عند أحمد وغيره بلفظ: ` إن من يمن المرأة تيسير خطبتها ، وتيسير صداقها ، وتيسير رحمها `.
أخرجه أحمد (6/77 و91) وابن حبان (1256) والبيهقى من طرق عن أسامة بن زيد عن صفوان بن سليم عن عروة عنها مرفوعا به، قال عروة: ` يعنى تيسير رحمها للولادة ، قال عروة: وأنا أقول من عندى: من أول شؤمها أن يكثر صداقها `.
ومن هذا الوجه وبهذه الزيادة أخرجه الحاكم (2/181) وقال: ` صحيح على شرط مسلم `.
ووافقه الذهبى.
وهو عندى حسن للخلاف المعروف فى أسامة بن زيد وهو الليثى ، وأما إن كان العدوى ـ وبه جزم الهيثمى (4/255) ولم يتبين لى مستنده ـ فهو ضعيف. والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1928)