*2005* - (حديث: ` إن الله لا يستحيى من الحق لا تأتوا النساء فى أعجازهن ` رواه ابن ماجه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه ابن ماجه (1924) وأحمد أيضا (5/213) والبيهقى
(7/197) من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن هرمى عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعنه.
وقد خالفه فى إسناده على بن الحكم فقال: عن عمرو بن شعيب عن هرمى بن عبد الله عن خزيمة به.
أخرجه النسائى فى ` العشرة ` (77/1) .
وعلى بن الحكم هو أبو الحكم البنانى البصرى ثقة ، وقد خالف الحجاج فقال: ` هرمى بن عبد الله ` بدل ` عبد الله بن هرمى `.
وقوله هو الصواب ، لأن شعبيا قد تابعه عليه جماعة كلهم قالوا: عن هرمى بن عبد الله به.
أخرجه النسائى والدارمى (1/261 و2/145) والطحاوى (2/25) وابن حبان (1299 و1300) وأحمد (5/214 و215) والطبرانى (3/186/2) والبيهقى (7/196) زادا فى أوله: ` استحيوا ، فإن الله لا … ` (1) .
لكن هرمى هذا مستور كما قال الحافظ فى ` التقريب `.
وقال فى ` التلخيص ` (3/180) : ` لا يعرف حاله `.
وتابعه عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه به.
أخرجه النسائى (76/2) والطحاوى وابن الجارود (728) والبيهقى وأحمد (5/213) من طريق سفيان بن عيينة عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمارة بن خزيمة به.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة وهو ثقة
كما فى ` التقريب ` ، لكنهم أعلوه بما لا يظهر ، فقال البيهقى: ` مدار الحديث على هرمى بن عبد الله ، وليس لعمارة بن خزيمة فيه أصل إلا من حديث ابن عيينة ، وأهل العلم بالحديث يرونه خطأ ، والله أعلم `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/180) : ` وقد قال الشافعى: غلط ابن عيينة فى إسناد حديث ابن خزيمة `.
وللحديث طريق ثالث ، يرويه محمد بن على بن شافع أخبرنى عبد الله بن على بن السائب عن عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصارى عن خزيمة بن ثابت: ` أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء فى أدبارهن ، أو إتيان الرجل امرأته فى دبرها ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: حلال فلما ولى الرجل ، دعاه أو أمر به فدعى ، فقال: كيف قلت؟ فى أى الخربتين ، أو فى أى الخرزتين ، أو فى أى الخصفتين؟ أمن دبرها فى قبلها ، فنعم ، أم من دبرها فى دبرها ، فلا ، فإن الله لا يستحيى من الحق لا تأتوا النساء فى أدبارهن `.
أخرجه الشافعى (1619) والنسائى (77/1 ـ 2) والطحاوى والبيهقى والخطابى فى ` غريب الحديث ` (ق 73/2) وقال الشافعى: ` عبد الله بن على ثقة ، وقد أخبرنى محمد يعنى عمه محمد بن على بن شافع شيخه فى هذا الحديث عن الأنصارى أنه أثنى عليه خيرا ، وخزيمة ممن لا يشك عالم فى ثقته ، فلست أرخص فيه ، بل أنهى عنه `.
ولذلك قال ابن الملقن فى ` الخلاصة ` (ق 146/2) : ` رواه الشافعى والبيهقى بإسناد صحيح ، وصححه الشافعى `.
وأما الحافظ فأعله فى ` التلخيص ` (3/179) بقوله: ` وفى هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال `.
قلت: قد اختلف فيه رأى الحافظ ، فهو هنا يجهله ، ونحوه قوله فى ` التقريب `: ` مقبول `.
يعنى عند المتابعة.
وأما فى ` تهذيب التهذيب ` ، فقد انتهى رأيه إلى أنه صحابى روى عن صحابى.
يعنى خزيمة بن ثابت.
ولعل هذا أقرب إلى الصواب ، فإن الراوى عنه عبد الله بن على وهو ابن السائب تابعى من الثالثة عند ابن حجر ، وقال فيه: ` مستور `.
ولم يذكر فيه توثيقا فى ` التهذيب `.
وفاته تصريح الإمام الشافعى المتقدم بأنه ثقة.
وذكره ابن حبان فى ` ثقات التابعين ` (1/107) .
وجملة القول أن عمرو بن أحيحة إن لم يكن صحابيا ، فهو تابعى كبير وقد أثنى عليه شيخ الشافعى خيرا ، فمثله أقل أحوال حديثه أن يكون حسنا ، فإذا انضم إليه الطريقان قبله صار حديثه صحيحا بلا ريب.
وقد قال الحافظ المنذرى فى ` الترغيب ` (3/200) : ` رواه ابن ماجه والنسائى بأسانيد أحدها جيد `.
ويعنى هذا فيما أظن.
وللحديث شواهد ذكرتها فى ` آداب الزفاف ` فليراجعها فيه (ص 29) من شاء. .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه ابن ماجه (1924) وأحمد أيضا (5/213) والبيهقى
(7/197) من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن هرمى عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعنه.
وقد خالفه فى إسناده على بن الحكم فقال: عن عمرو بن شعيب عن هرمى بن عبد الله عن خزيمة به.
أخرجه النسائى فى ` العشرة ` (77/1) .
وعلى بن الحكم هو أبو الحكم البنانى البصرى ثقة ، وقد خالف الحجاج فقال: ` هرمى بن عبد الله ` بدل ` عبد الله بن هرمى `.
وقوله هو الصواب ، لأن شعبيا قد تابعه عليه جماعة كلهم قالوا: عن هرمى بن عبد الله به.
أخرجه النسائى والدارمى (1/261 و2/145) والطحاوى (2/25) وابن حبان (1299 و1300) وأحمد (5/214 و215) والطبرانى (3/186/2) والبيهقى (7/196) زادا فى أوله: ` استحيوا ، فإن الله لا … ` (1) .
لكن هرمى هذا مستور كما قال الحافظ فى ` التقريب `.
وقال فى ` التلخيص ` (3/180) : ` لا يعرف حاله `.
وتابعه عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه به.
أخرجه النسائى (76/2) والطحاوى وابن الجارود (728) والبيهقى وأحمد (5/213) من طريق سفيان بن عيينة عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمارة بن خزيمة به.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة وهو ثقة
كما فى ` التقريب ` ، لكنهم أعلوه بما لا يظهر ، فقال البيهقى: ` مدار الحديث على هرمى بن عبد الله ، وليس لعمارة بن خزيمة فيه أصل إلا من حديث ابن عيينة ، وأهل العلم بالحديث يرونه خطأ ، والله أعلم `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/180) : ` وقد قال الشافعى: غلط ابن عيينة فى إسناد حديث ابن خزيمة `.
وللحديث طريق ثالث ، يرويه محمد بن على بن شافع أخبرنى عبد الله بن على بن السائب عن عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصارى عن خزيمة بن ثابت: ` أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء فى أدبارهن ، أو إتيان الرجل امرأته فى دبرها ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: حلال فلما ولى الرجل ، دعاه أو أمر به فدعى ، فقال: كيف قلت؟ فى أى الخربتين ، أو فى أى الخرزتين ، أو فى أى الخصفتين؟ أمن دبرها فى قبلها ، فنعم ، أم من دبرها فى دبرها ، فلا ، فإن الله لا يستحيى من الحق لا تأتوا النساء فى أدبارهن `.
أخرجه الشافعى (1619) والنسائى (77/1 ـ 2) والطحاوى والبيهقى والخطابى فى ` غريب الحديث ` (ق 73/2) وقال الشافعى: ` عبد الله بن على ثقة ، وقد أخبرنى محمد يعنى عمه محمد بن على بن شافع شيخه فى هذا الحديث عن الأنصارى أنه أثنى عليه خيرا ، وخزيمة ممن لا يشك عالم فى ثقته ، فلست أرخص فيه ، بل أنهى عنه `.
ولذلك قال ابن الملقن فى ` الخلاصة ` (ق 146/2) : ` رواه الشافعى والبيهقى بإسناد صحيح ، وصححه الشافعى `.
وأما الحافظ فأعله فى ` التلخيص ` (3/179) بقوله: ` وفى هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال `.
قلت: قد اختلف فيه رأى الحافظ ، فهو هنا يجهله ، ونحوه قوله فى ` التقريب `: ` مقبول `.
يعنى عند المتابعة.
وأما فى ` تهذيب التهذيب ` ، فقد انتهى رأيه إلى أنه صحابى روى عن صحابى.
يعنى خزيمة بن ثابت.
ولعل هذا أقرب إلى الصواب ، فإن الراوى عنه عبد الله بن على وهو ابن السائب تابعى من الثالثة عند ابن حجر ، وقال فيه: ` مستور `.
ولم يذكر فيه توثيقا فى ` التهذيب `.
وفاته تصريح الإمام الشافعى المتقدم بأنه ثقة.
وذكره ابن حبان فى ` ثقات التابعين ` (1/107) .
وجملة القول أن عمرو بن أحيحة إن لم يكن صحابيا ، فهو تابعى كبير وقد أثنى عليه شيخ الشافعى خيرا ، فمثله أقل أحوال حديثه أن يكون حسنا ، فإذا انضم إليه الطريقان قبله صار حديثه صحيحا بلا ريب.
وقد قال الحافظ المنذرى فى ` الترغيب ` (3/200) : ` رواه ابن ماجه والنسائى بأسانيد أحدها جيد `.
ويعنى هذا فيما أظن.
وللحديث شواهد ذكرتها فى ` آداب الزفاف ` فليراجعها فيه (ص 29) من شاء. .
ইরওয়াউল গালীল (2005)