*2010* - (حديث أنس مرفوعا وفيه: ` ثم إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضى حاجتها ` رواه أحمد وأبو حفص.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو يعلى فى ` مسنده ` (ق 103/1) ، حدثنا على بن

الحسين الخواص ، حدثنا بقية عن عثمان بن زفر عن عبد الملك بن عبد العزيز سمع أنس بن مالك مرفوعا به وأوله: ` إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ، ثم إذا قضى حاجته قبل أن تقضى حاجتها ، فلا … `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف ، وعلته بقية وهو ابن الوليد وهو مدلس وقد عنعنه ، وعبد الملك بن عبد العزيز هو ابن جريج وهو من الطبقة السادسة الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة ، فقوله هنا ` سمع ` وهم من بقية أو ممن دلسه ، أو وهم عليه على بن الحسين الخواص ، فإنى لم أجد له ترجمة.

وهذا هو الذى أرجحه ، فقد أخرجه أبو يعلى (ق 199/2) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد ، وطريق الوليد بن شجاع أبى همام حدثنا بقية: حدثنى عثمان بن زفر ، كلاهما عن ابن جريج عمن حدثه عن أنس بن مالك به مختصرا بلفظ: ` إذا جامع أحدكم زوجته فليصدقها ، فإن سبقها فلا يعجلها ` فتبين أن ابن جريج لم يسمعه من أنس ، بينهما رجل لم يسم ، فهو علة الحديث ، وبذلك أعله الهيثمى فقال (4/295) : ` رواه أبو يعلى ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات `.

والحديث أورده السيوطى فى ` الجامع الصغير ` باللفظ الأول ، وبهذا اللفظ المختصر ، ففى الأول نقل المناوى كلام الهيثمى المذكور ، وأما اللفظ الآخر ، فقال فيه: ` وإسناده حسن `!

وهذا خطأ بين ، واللفظ الأول أولى بالتحسين لولا ما فيه من عنعنة بقية وجهالة الراوى عنه مع المخالفة لغيره كما بيناه.

فتنبه.

(تنبيه) عزاه المصنف لأحمد ، والمراد عند الإطلاق ` مسنده ` ، وليس الحديث فيه ، فلعله أراد غيره من كتبه.

وللحديث شاهد من حديث طلق بن على مرفوعا نحوه.

أخرجه ابن عدى من طريق معاوية بن يحيى ، وفيه لين عن عباد بن كثير الرملى قال المناوى: ` ضعيف أو متروك `.

ইরওয়াউল গালীল (2010)