*2020* - (حديث: ` أن سودة وهبت يومها لعائشة ` متفق عليه (2/222) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/449) ومسلم (4/174) وأبو داود (2135) والنسائى (74/1) وابن ماجه (1972) والبيهقى (7/296 ـ 297) وأحمد (6/68 ، 76) وابن سعد (8/44) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: ` أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة بيومها ويوم سودة ` لفظ البخارى ، ولفظ مسلم وابن ماجه وأحمد فى رواية: ` لما كبرت سودة بنت زمعة وهبت......`.
ولفظ أبى داود وعنه البيهقى فى رواية (7/74) :
` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض فى القسم ، من مكثه عندنا ، وكان قل يوم ، إلا وهو يطوف علينا جميعا ، فيدنو من كل إمرأة من غير مسيس ، حتى يبلغ إلى التى هو يومها ، فيبيت عندها ، ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله يومى لعائشة فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ، قالت: تقول فى ذلك أنزل الله تعالى وفى أشباهها (أراه قال) : (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا) `.
قلت: وإسناده حسن ، وأخرجه الحاكم (2/186) بهذا التمام وقال: ` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
ولشطره الثانى شاهد من حديث ابن عباس.
أخرجه الطيالسى (2683) وعنه البيهقى (7/297) وفى إسناده ضعف.
وفى الباب: عن سمية عن عائشة قالت: ` وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية ، فقالت لى: هل لك أن ترضى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنى ، وأجعل لك يومى ، قلت: نعم ، فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران ، فرشته بالماء واختمرت به ، فدخلت عليها فى يومها فجلست إلى جنبه ، فقال: إليك يا عائشة ، فليس هذا بيومك ، فقلت: فضل الله يؤتيه من يشاء ، ثم أخبرته خبرى `.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير سمية هذه وهى مقبولة عند الحافظ ابن حجر.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/449) ومسلم (4/174) وأبو داود (2135) والنسائى (74/1) وابن ماجه (1972) والبيهقى (7/296 ـ 297) وأحمد (6/68 ، 76) وابن سعد (8/44) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: ` أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة بيومها ويوم سودة ` لفظ البخارى ، ولفظ مسلم وابن ماجه وأحمد فى رواية: ` لما كبرت سودة بنت زمعة وهبت......`.
ولفظ أبى داود وعنه البيهقى فى رواية (7/74) :
` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض فى القسم ، من مكثه عندنا ، وكان قل يوم ، إلا وهو يطوف علينا جميعا ، فيدنو من كل إمرأة من غير مسيس ، حتى يبلغ إلى التى هو يومها ، فيبيت عندها ، ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله يومى لعائشة فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ، قالت: تقول فى ذلك أنزل الله تعالى وفى أشباهها (أراه قال) : (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا) `.
قلت: وإسناده حسن ، وأخرجه الحاكم (2/186) بهذا التمام وقال: ` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
ولشطره الثانى شاهد من حديث ابن عباس.
أخرجه الطيالسى (2683) وعنه البيهقى (7/297) وفى إسناده ضعف.
وفى الباب: عن سمية عن عائشة قالت: ` وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية ، فقالت لى: هل لك أن ترضى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنى ، وأجعل لك يومى ، قلت: نعم ، فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران ، فرشته بالماء واختمرت به ، فدخلت عليها فى يومها فجلست إلى جنبه ، فقال: إليك يا عائشة ، فليس هذا بيومك ، فقلت: فضل الله يؤتيه من يشاء ، ثم أخبرته خبرى `.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير سمية هذه وهى مقبولة عند الحافظ ابن حجر.
ইরওয়াউল গালীল (2020)