*2021* - (حديث عائشة: ` قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيتى وفى يومى وإنما قبض نهارا ` (2/222) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (2/350 ، 3/450) ومسلم (7/137) والبيهقى (7/137) من طريق هشام بن عروة: أخبرنى أبى عن

عائشة: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل فى مرضه الذى مات فيه: أين أنا غدا؟ يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه يكون حيث شاء ، فكان فى بيت عائشة حتى مات عندها قالت عائشة: فمات فى اليوم الذى كان يدور على فيه فى بيتى ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحرى وسحرى ، وخالط ريقه ريقى ` ـ واللفظ للبخارى ـ.

ثم أخرجه هو (2/275) وأحمد (6/48) وابن سعد (2/2/50) من طريق ابن أبى مليكة قال: قالت عائشة: ` توفى النبى صلى الله عليه وسلم فى بيتى ، وفى نوبتى ، وبين سحرى ونحرى.... ` الحديث

وأخرج أحمد (6/274) من طريق ابن إسحاق قال: حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال: سمعت عائشة تقول: ` مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحرى ونحرى ، وفى دولتى لم أظلم فيه أحدا ، فمن سفهى وحداثة سنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو فى حجرى ، ثم وضعت رأسه على وسادة ، وقمت أندب مع النساء ، وأضرب وجهى `.

قلت: وإسناده حسن.

وأخرجه ابن سعد من طريق عروة عنها ، لكن فيه محمد بن عمر ، وهو الواقدى ، وهو متروك.

ইরওয়াউল গালীল (2021)