*2064* - (قال النبى صلى الله عليه وسلم لابنة الجون: ` الحقى بأهلك ` متفق عليه (2/240) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/458) وكذا النسائى (2/98) وابن ماجه (2050) وابن الجارود (738) والدارقطنى (437) والبيهقى (7/39 ، 342) كلهم من طريق الأوزاعى قال: سألت الزهرى: أى أزواج النبى صلى الله عليه وسلم استعاذت منه؟ قال: أخبرنى عروة عن عائشة: ` إن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها ، قالت: أعوذ بالله منك ، فقال لها: لقد عذت بعظيم ، الحقى بأهلك `.

وأخرج البخارى عن حمزة بن أبى أسيد عن أبى أسيد قال: ` خرجنا مع النبى صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط ، حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اجلسوا ها هنا ، ودخل وقد أتى بالجونية ، فأنزلت فى بيت فى نخل فى بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها ، فلما دخل عليها النبى صلى الله عليه وسلم قال: هبى نفسك لى ، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ ! قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن.

فقالت: أعوذ بالله منك! فقال: قد عذت بمعاذ ، ثم خرج علينا فقال: يا أبا أسيد اكسها رازقتين ، وألحقها بأهلها `.

وأخرجه أحمد (3/498) من هذا الوجه وزاد: وعباس بن سهل عن أبيه قالا: فذكره.

وقد علقه البخارى من هذا الوجه الثانى.

(تنبيه) عزا المصنف الحديث للمتفق عليه ، وهو وهم ، فإنه لم يخرجه مسلم.

ইরওয়াউল গালীল (2064)