*2065* - (قال لسودة: ` اعتدى فجعلها طلقة ` متفق عليه (2/240) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (7/343) من طريق أحمد بن الفرج أبى عتبة أخبرنا بقية عن أبى الهيثم عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسودة بنت زمعة رضى الله عنها: اعتدى ، فجعلها تطليقة واحدة ، وهو أملك بها `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف أحمد بن الفرج وبقية وهو ابن الوليد ضعيفان.
وله شاهدان مرسلان: أحدهما من طريق محمد بن عمر حدثنا حاتم بن إسماعيل عن النعمان بن ثابت التيمى قال: ` قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسودة بنت زمعة: اعتدى ، فقعدت له على طريقه ليلة ، فقالت: يا رسول الله ما بى حب الرجال ، ولكنى أحب أن أبعث فى أزواجك فارجعنى ، قال: فرجعها رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
والآخر: عن القاسم بن أبى بزة: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث إلى سودة بطلاقها ، فلما أتاها جلست على طريقه بيت عائشة ، فلما رأته قالت أنشدك بالذى أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه لم طلقتنى؟ ألموجدة وجدتها فى؟ قال: لا ، قال: قالت: فإنى أنشدك بمثل الأولى لما راجعتنى ، وقد كبرت ، ولا حاجة لى فى الرجال ، ولكنى أحب أن أبعث فى نسائك يوم القيامة ، فراجعها النبى صلى الله عليه وسلم ، قالت: فإنى قد جعلت يومى وليلتى لعائشة حبة رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
أخرجهما ابن سعد فى ` الطبقات ` (8/36 ـ 37) .
وإسناد الأول منهما واه لأن محمد بن عمر وهو الواقدى متروك.
وإسناد الآخر صحيح مرسل.
وله شاهد آخر مرسل من رواية هشام بن عروة عن أبيه به.
أخرجه البيهقى (7/75 ، 297) بإسناد صحيح.
قلت: ولعل هذه الطرق يتقوى أصل القصة بها وهى تطليقه صلى الله عليه وسلم لسودة ومراجعته إياها ، لكن ليس فى أكثرها لفظة (اعتدى) التى هى موضع الاستشهاد عند المصنف ، فتبقى على الضعف ، والله أعلم.
(تنبيه) عزا المصنف الحديث للمتفق عليه ، وهو من الأخطاء الفاحشة ، ولعلها من بعض النساخ.
باب ما يختلف به عدد الطلاق
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (7/343) من طريق أحمد بن الفرج أبى عتبة أخبرنا بقية عن أبى الهيثم عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسودة بنت زمعة رضى الله عنها: اعتدى ، فجعلها تطليقة واحدة ، وهو أملك بها `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف أحمد بن الفرج وبقية وهو ابن الوليد ضعيفان.
وله شاهدان مرسلان: أحدهما من طريق محمد بن عمر حدثنا حاتم بن إسماعيل عن النعمان بن ثابت التيمى قال: ` قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسودة بنت زمعة: اعتدى ، فقعدت له على طريقه ليلة ، فقالت: يا رسول الله ما بى حب الرجال ، ولكنى أحب أن أبعث فى أزواجك فارجعنى ، قال: فرجعها رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
والآخر: عن القاسم بن أبى بزة: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث إلى سودة بطلاقها ، فلما أتاها جلست على طريقه بيت عائشة ، فلما رأته قالت أنشدك بالذى أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه لم طلقتنى؟ ألموجدة وجدتها فى؟ قال: لا ، قال: قالت: فإنى أنشدك بمثل الأولى لما راجعتنى ، وقد كبرت ، ولا حاجة لى فى الرجال ، ولكنى أحب أن أبعث فى نسائك يوم القيامة ، فراجعها النبى صلى الله عليه وسلم ، قالت: فإنى قد جعلت يومى وليلتى لعائشة حبة رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
أخرجهما ابن سعد فى ` الطبقات ` (8/36 ـ 37) .
وإسناد الأول منهما واه لأن محمد بن عمر وهو الواقدى متروك.
وإسناد الآخر صحيح مرسل.
وله شاهد آخر مرسل من رواية هشام بن عروة عن أبيه به.
أخرجه البيهقى (7/75 ، 297) بإسناد صحيح.
قلت: ولعل هذه الطرق يتقوى أصل القصة بها وهى تطليقه صلى الله عليه وسلم لسودة ومراجعته إياها ، لكن ليس فى أكثرها لفظة (اعتدى) التى هى موضع الاستشهاد عند المصنف ، فتبقى على الضعف ، والله أعلم.
(تنبيه) عزا المصنف الحديث للمتفق عليه ، وهو من الأخطاء الفاحشة ، ولعلها من بعض النساخ.
باب ما يختلف به عدد الطلاق
ইরওয়াউল গালীল (2065)