*2131* - (حديث فريعة وفيه: ` … امكثى فى بيتك الذى أتاك فيه نعى زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله. فاعتدت فيه أربعة أشهر وعشرا ` رواه الخمسة وصححه الترمذى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه مالك فى ` الموطأ ` (2/591/87) وعنه أبو داود (2300) وكذا الترمذى (1/227) والدارمى (2/168) والشافعى (1704) وعنه البيهقى (7/434) كلهم عن مالك عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة أن الفريعة بنت مالك بن سنان ـ وهى أخت أبى سعيد الخدرى ـ أخبرتها: ` أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها فى بنى خدرة ، فإن زوجها خرج فى طلب أعبد له أبقوا ، حتى إذا كانوا بطرف القدوم لحقهم ، فقتلوه ، قالت: ` فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلى فى بنى خدرة ، فإن زوجى لم يتركنى فى مسكن يملكه ، ولا نفقة ، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم ، قالت: فانصرفت ، حتى إذا كنت فى الحجرة ، نادانى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر بى فنوديت له ، فقال: كيف قلت؟ فرددت عليه القصة التى ذكرت له من شأن زوجى ، فقال: امكثى فى بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله ، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا.

قالت: فلما كان عثمان ابن عفان أرسل إلى فسألنى عن ذلك ، فأخبرته ، فاتبعه وقضى به `.

وأخرجه النسائى (2/113) وابن ماجه (2031) والبيهقى وأحمد (6/370 و420 ـ 421) وابن أبى شيبة (5/184) من طرق أخرى عن سعد بن إسحاق به.

بعضهم مطولا وبعضهم مختصرا ، وليس عندهم قولها فى آخر الحديث: ` فلما كان عثمان … `

وقال الترمذى: ` هذا حديث حسن صحيح `.

قلت: ورجاله ثقات غير زينب هذه ، فهى مجهولة الحال لم يرو عنها سوى اثنين ، ونقل الذهبى عن ابن حزم أنه قال فيها: ` مجهولة `.

وأقره ، ومن قبله الحافظ عبد الحق الأشبيلى كما فى ` التلخيص ` (3/240) فإنه قال: ` وأعله عبد الحق تبعا لابن حزم بجهالة زينب `.

قال الحافظ: ` وتعقبه ابن القطان بأنه وثقها الترمذى `!

قلت: وكأنه أخذ توثيقه إياها من تصحيحه لحديثها هذا ولا نخفى ما فيه مع ما عرف عن الترمذى من التساهل فى التصحيح.

ولذلك رأينا الحافظ نفسه لم يوثق زينب هذه فى ` التقريب ` فإنه قال: ` مقبولة ` يعنى عند المتابعة ، فتأمل

ইরওয়াউল গালীল (2131)