*2153* - (حديث ابن مسعود مرفوعا: ` لا رضاع إلا ما (أنشر) [2] العظم وأنبت اللحم ` رواه أبو داود (2/295) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو داود (2059) وعنه البيهقى (7/461) من طريق عبد السلام بن مطهر ، والبيهقى من طريق الدارقطنى وهذا فى سننه (498) عن النضر بن شميل كلاهما عن سليمان بن المغيرة عن أبى موسى الهلالى عن أبيه عن ابن لعبد الله بن مسعود عن ابن مسعود قال: ` لا رضاع إلا ما شد العظم ، وأنبت اللحم.

فقال أبو موسى: لا تسألونا وهذا الحبر فيكم `.

هذا لفظ ابن مطهر وهو موقوف.

ولفظ النضر مرفوع ، وسياقه أتم ، ولفظه: ` عن ابن لعبد الله بن مسعود أن رجلا كان معه امرأته ، وهو فى سفر ، فولدت فجعل الصبى لا يمص ، فأخذ زوجها يمص لبنها ويمجه ، قال حتى وجدت طعم لبنها فى حلقى ، فأتى أبا موسى الأشعرى ، فذكر ذلك له ، فقال: حرمت عليك امرأتك ، فأتاه ابن مسعود ، فقال: أنت الذى تفتى هذا بكذا

وكذا ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا رضاع إلا ما شد العظم ، وأنبت اللحم `.

وخالفهما وكيع فقال: حدثنا سليمان بن المغيرة به مرفوعا إلا أنه لم يذكر فى إسناده ابن عبد الله بن مسعود.

أخرجه أحمد (1/432) وأبو داود (2060) وعنه البيهقى.

قلت: والرواية الأولى أصح لاتفاق ثقتين عليها.

وعليه فالسند ضعيف لتسلسله بالمجاهيل: ابن عبد الله بن مسعود فإنه لم يسم.

وأبو موسى الهلالى وأبوه مجهولان كما قال أبو حاتم.

ذكره الحافظ فى ` التلخيص ` (4/4) وعقب عليه بقوله: ` لكن أخرجه البيهقى من وجه آخر من حديث أبى حصين عن أبى عطية قال: جاء رجل إلى أبى موسى ، فذكره بمعناه `.

قلت: وفيه إيهام أنه مرفوع من هذا الوجه ، وليس كذلك ، بل هو موقوف ، وقد أخرجه البيهقى من طريق الدارقطنى ، فكان العزو إليه أولى.

ثم إن فى إسناده أبا هشام الرفاعى ، واسمه محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلى قال الحافظ فى ` التقريب `: ` ليس بالقوى `.

ইরওয়াউল গালীল (2153)