*2154* - (حديث عقبة بن الحارث قال: ` تزوجت أم يحيى بنت أبى إهاب فجاءت أمة سوداء فقالت: قد أرضعتكما فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: وكيف وقد زعمت ذلك؟! ` متفق عليه. وفى لفظ للنسائى: ` فأتيت من قبل وجهه فقلت: إنها كاذبة فقال: كيف وقد زعمت أنها قد أرضعتكما؟! خل سبيلها ` (2/295) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/420 ـ 421) وكذا أبو داود (3603
و 3604) والنسائى (2/85) والترمذى (1/215) والدارقطنى (499) والبيهقى (7/463) وأحمد (4/7) من طريق أيوب عن عبد الله بن أبى مليكة قال: حدثنى عبيد بن أبى مريم عن عقبة بن الحارث ـ قال: وقد سمعته من عقبة ، لكنى لحديث عبيد أحفظ ـ قال: ` تزوجت امرأة ، فجاءتنا امرأة سوداء ، فقالت: أرضعتكما! فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم ، فقلت: تزوجت فلانة بنت فلان ، فجاءتنا امرأة سوداء ، فقالت لى إنى قد أرضعتكما ، وهى كاذبة ، فأعرض عنه ، فأتيته من قبل وجهه ، قلت: إنها كاذبة ، قال: كيف بها وقد زعمت أنها قد أرضعتكما.
دعها عنك.
وأشار إسماعيل بإصبعيه السبابة والوسطى ، يحكى أيوب ` ـ والسياق للبخارى ـ.
وتابعه ابن جريج قال: سمعت ابن أبى مليكة قال: حدثنى عقبة بن الحارث أو سمعته منه: ` أنه تزوج أم يحيى بنت أبى إهاب ، قال: فجاءت أمة سوداء ، فقالت قد أرضعتكما ، فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم ، فأعرض عنى ، قال: فتنحيت ، فذكرت ذلك له ، قال: كيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما ، فنهاه عنها `.
أخرجه البخارى (2/153) .
وفى رواية له (1/34 ـ 35 و2/148) من طريق عمر بن سعيد بن أبى حسين قال: أخبرنى عبد الله بن أبى مليكة عن عقبة بن الحارث به نحوه وفيه أن عقبة قال لها: ` ما أعلم أنك أرضعتنى ، ولا أخبرتنى ، فأرسل إلى آل أبى إهاب فسألهم ، فقالوا ، ما علمناها أرضعت صاحبنا ، فركب إلى النبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف وقد قيل؟ ففارقها ونكحت زوجا غيره `.
(تنبيه) : عزاه المصنف للمتفق عليه ، وليس هو عند مسلم ، كما يؤيدنا فى ذلك ` ذخائر المواريث ` وغيره ، وعزاه للنسائى بلفظ: ` خل سبيلها `.
وإنما هو عنده بلفظ البخارى المتقدم: ` دعها عنك `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/420 ـ 421) وكذا أبو داود (3603
و 3604) والنسائى (2/85) والترمذى (1/215) والدارقطنى (499) والبيهقى (7/463) وأحمد (4/7) من طريق أيوب عن عبد الله بن أبى مليكة قال: حدثنى عبيد بن أبى مريم عن عقبة بن الحارث ـ قال: وقد سمعته من عقبة ، لكنى لحديث عبيد أحفظ ـ قال: ` تزوجت امرأة ، فجاءتنا امرأة سوداء ، فقالت: أرضعتكما! فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم ، فقلت: تزوجت فلانة بنت فلان ، فجاءتنا امرأة سوداء ، فقالت لى إنى قد أرضعتكما ، وهى كاذبة ، فأعرض عنه ، فأتيته من قبل وجهه ، قلت: إنها كاذبة ، قال: كيف بها وقد زعمت أنها قد أرضعتكما.
دعها عنك.
وأشار إسماعيل بإصبعيه السبابة والوسطى ، يحكى أيوب ` ـ والسياق للبخارى ـ.
وتابعه ابن جريج قال: سمعت ابن أبى مليكة قال: حدثنى عقبة بن الحارث أو سمعته منه: ` أنه تزوج أم يحيى بنت أبى إهاب ، قال: فجاءت أمة سوداء ، فقالت قد أرضعتكما ، فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم ، فأعرض عنى ، قال: فتنحيت ، فذكرت ذلك له ، قال: كيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما ، فنهاه عنها `.
أخرجه البخارى (2/153) .
وفى رواية له (1/34 ـ 35 و2/148) من طريق عمر بن سعيد بن أبى حسين قال: أخبرنى عبد الله بن أبى مليكة عن عقبة بن الحارث به نحوه وفيه أن عقبة قال لها: ` ما أعلم أنك أرضعتنى ، ولا أخبرتنى ، فأرسل إلى آل أبى إهاب فسألهم ، فقالوا ، ما علمناها أرضعت صاحبنا ، فركب إلى النبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف وقد قيل؟ ففارقها ونكحت زوجا غيره `.
(تنبيه) : عزاه المصنف للمتفق عليه ، وليس هو عند مسلم ، كما يؤيدنا فى ذلك ` ذخائر المواريث ` وغيره ، وعزاه للنسائى بلفظ: ` خل سبيلها `.
وإنما هو عنده بلفظ البخارى المتقدم: ` دعها عنك `.
ইরওয়াউল গালীল (2154)