*2318* - (عن ابن عمر مرفوعا: ` من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فهو مضاد لله فى أمره ` رواه أحمد وأبو داود (2/361) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أحمد (2/70) وأبو داود (3597) وكذا ابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (18/37/2) من طريق زهير حدثنا عمارة بن غزية عن يحيى بن راشد قال: ` جلسنا لعبد الله بن عمر ، فخرج إلينا فجلس ، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره `.

وتمامه عنه أحمد: ` ومن مات وعليه دين فليس بالدينار وبالدرهم ، ولكنها الحسنات والسيئات ، ومن خاصم فى باطل ، وهو يعلمه لم يزل فى سخط الله حتى ينزع ، ومن قال فى مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال `.

وهذه الزيادة عند أبى داود أيضا دون القضية الأولى منها.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير يحيى بن راشد وهو ثقة.

وقد توبع من ثقات آخرين:

الأول: نافع عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم بمعناه قال: ` ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله عز وجل `.

أخرجه أبو داود (3598) من طريق المثنى بن يزيد عن مطر الوراق عنه.

لكن الوراق ضعيف ، والمثنى مجهول ، لكن تابعه حسين المعلم عن مطر به.

أخرجه ابن ماجه (2320) ، وحسين ثقة ، (فى العلة) [1] من الوراق.

والثانى: عبد الله بن عامر بن ربيعة عن ابن عمر بالقدر المذكور فى الكتاب فقط أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/189/2) والحاكم (4/383) من طريق عبد الله بن جعفر حدثنى مسلم بن أبى مريم عنه.

وسكت عليه الحاكم ثم الذهبى وكأنه لظهور ضعفه ، فإن عبد الله بن جعفر وهو المدنى والد الحافظ على بن المدينى ، وهو ضعيف.

والثالث: عطاء عنه.

أخرجه الواحدى فى ` الوسيط ` (1/177/2) عن حفص بن عمر حدثنى ابن جريج عنه به مثل حديث ابن عامر وزاد: ` ومن أعان على خصومة بغير علم كان فى سخط الله حتى ينزع `.

لكن حفص بن عمر هذا واه جدا وهو الحبطى الرملى.

وللحديث شاهد من حديث أبى هريرة مرفوعا بلفظ: ` من حالت شفاعته دون حد من حدود ، فقد ضاد الله فى ملكه ، ومن أعان على خصومة لا يعلم أحق أو باطل فهو فى سخط الله حتى ينزع ، ومن مشى مع قوم يرى أنه شاهد وليس بشاهد ، فهو كشاهد زور ، ومن تحلم كاذبا كلف أن يعقد بين طرفى شعيرة ، وسباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر `.

أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/161/1) والعقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 135) عن رجاء أبى يحيى صاحب السقط عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة.

وقال الطبرانى: ` لم يروه عن يحيى عن أبى سلمة إلا رجاء `.

قلت: وهو ضعيف كما قال ابن معين وغيره.

وقال العقيلى: ` حدث عن يحيى بن أبى كثير ، ولا يتابع عليه `.

ثم ساق له هذا الحديث ، ثم قال: ` يروى بأسانيد مختلفة صالحة ، من غير هذا الطريق `.

قلت: وكأنه يشير إلى بعض طرق حديث ابن عمر.

والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (2318)