*2319* - (حديث: ` أن أسامة بن زيد لما شفع فى المخزومية التى سرقت غضب النبى صلى الله عليه وسلم ، وقال: ` أتشفع فى حد من حدود الله؟ ! ` رواه أحمد ومسلم بمعناه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (2/377 ـ 378 ، 4/295 ـ 296) ومسلم (5/114) وأبو داود (4373 ، 4734) والنسائى (2/257) والترمذى (1/269) والدارمى (2/173) وابن ماجه (2547) وابن الجارود (804 ـ 806) والبيهقى (8/253 ـ 254) وأحمد (6/162) من طرق عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: ` أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التى سرقت ، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترىء عليه إلا أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشفع فى حد من حدود الله؟ ! ثم قام فاختطب ، فقال: أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها `.

وزاد النسائى فى رواية: ` فلما كلمه تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشفع فى حد من حدود الله؟ ! فقال له أسامة: استغفر لى يا رسول الله `.

وإسناده صحيح على شرط مسلم ، وعنده التلون فقط.

وزاد هو وغيره فى آخره: ` ثم أمر بتلك المرأة التى سرقت فقطعت يدها `.

وقد ورد الحديث عن ابن عمر أيضا وسيأتى فى الكتاب (رقم 2403) .

ইরওয়াউল গালীল (2319)