*2325* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم ` رواه أحمد وأبو داود.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أحمد (1/135 ، 145) وأبو داود (4473) وابن أبى شيبة (11/62/1) والبيهقى (8/245) والطيالسى (146) والبغوى فى ` الجعديات ` (101/2) عن عبد الأعلى الثعلبى عن أبى جميلة عن على رضى الله عنه قال:

` فجرت جارية لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا على انطلق فأقم عليها الحد ، فانطلقت ، فإذا بها دم يسيل لم ينقطع ، فأتيته ، فقال: يا على أفرغت؟ قلت: أتيتها ودمها يسيل ، فقال دعها حتى ينقطع دمها ثم أقم عليها الحد ، وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم `.

قلت: وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى ، أبو جميلة اسمه ميسرة بن يعقوب الطهوى صاحب راية على ، روى عنه جماعة ، وذكره ابن حبان فى ` الثقات `.

وعبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبى ، فيه ضعف ، لكن تابعه عبد الله بن أبى جميلة وهو مجهول كما فى التقريب ` ، أخرجه البيهقى.

ولكن النفس لم تطمئن لصحة قوله فى آخر الحديث: ` وأقيموا الحدود … ` وألقى فيها أنها مدرجة ، وذلك حين رأيت الحديث قد رواه أبو عبد الرحمن السلمى بتمامه ، ولكنه جعل القدر المذكور من قول على وفى أول الحديث فقال: ` خطب على فقال: يا أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحد ، من أحصن ومن لم يحصن ، فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرنى أن أجلدها ، فإذا هى حديث عهد بنفاس ، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها ، فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: أحسنت `.

أخرجه مسلم (5/125) والترمذى (1/272) وصححه ، وابن الجارود (816) والبيهقى (8/244) والطيالسى (112) .

ইরওয়াউল গালীল (2325)