*244* - (حديث أنس مرفوعا:
` الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة `. رواه أحمد والترمذى وصححه (ص 68) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه الترمذى فى ` الصلاة ` (1/415 ـ 416) وفى ` الدعوات ` (2/279) وأحمد (3/119) وكذا أبو داود (521) وعنه البيهقى (1/410) من طرق عن سفيان عن زيد العمى عن أبى إياس عن أنس به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ، وقد رواه أبو إسحاق الهمدانى عن بريد بن أبى مريم عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل هذا `.
قلت: زيد العمى هو ابن أبى الحوارى وهو ضعيف لسوء حفظه ، لكن هذا الحديث قد تبين أنه قد حفظه بمجيئه من الطريق الأخرى التى أشار إليها الترمذى ويأتى تخريجها ، وقد زاد الترمذى فى آخر الحديث من طريق يحيى بن يمان عن سفيان: ` قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية فى الدنيا والآخرة ` وقال: ` حديث حسن `.
قلت: كلا ، بل هو ضعيف منكر بهذه الزيادة تفرد بها ابن اليمان وهو ضعيف لسوء حفظه ، أما الحديث فصحيح بدونها فقد أخرجه أحمد (3/225) : حدثنا إسماعيل بن عمر قال: حدثنا يونس حدثنا بريد بن أبى مريم عن أنس بن مالك به وزاد: ` فادعوا `.
وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير بريد بن أبى مريم وهو ثقة بلا خلاف.
وقد رواه عنه أبو إسحاق السبيعى أيضا وهو ولد [1] يونس هذا.
أخرجه أحمد (3/155 ، 254) وابن السنى (100) وكذا ابن خزيمة وابن حبان فى ` صحيحيهما ` كما فى ` التلخيص ` (ص 79) ، وعزاه الحافظ العراقى فى
تخريج الإحياء ` (3/552) للنسائى فى اليوم والليلة بإسناد جيد والحاكم وصححه.
ولا أعتقد إلا أن عزوه للحاكم خطأ ، فإنى لم أره عنده بهذا اللفظ من هذا الوجه ، ولا عرفت أحدا عزاه إليه غير العراقى وإنما منشأ الخطأ ـ والله أعلم ـ أن الحاكم علق الحديث (1/198) من الطريقين عن أنس ولم يسنده ، ولا صححه ، ثم ساق بسنده عن الفضل بن المختار عن حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ: ` الدعاء مستجاب ما بين النداء ` ، وهذا سند واه جدا.
ومن هذا الوجه رواه ابن عساكر (12/219/2) وله طريقان آخران عن أنس. أخرجهما الخطيب (4/347 ، 8/70) بإسنادين ضعيفين.
` الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة `. رواه أحمد والترمذى وصححه (ص 68) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه الترمذى فى ` الصلاة ` (1/415 ـ 416) وفى ` الدعوات ` (2/279) وأحمد (3/119) وكذا أبو داود (521) وعنه البيهقى (1/410) من طرق عن سفيان عن زيد العمى عن أبى إياس عن أنس به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ، وقد رواه أبو إسحاق الهمدانى عن بريد بن أبى مريم عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل هذا `.
قلت: زيد العمى هو ابن أبى الحوارى وهو ضعيف لسوء حفظه ، لكن هذا الحديث قد تبين أنه قد حفظه بمجيئه من الطريق الأخرى التى أشار إليها الترمذى ويأتى تخريجها ، وقد زاد الترمذى فى آخر الحديث من طريق يحيى بن يمان عن سفيان: ` قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية فى الدنيا والآخرة ` وقال: ` حديث حسن `.
قلت: كلا ، بل هو ضعيف منكر بهذه الزيادة تفرد بها ابن اليمان وهو ضعيف لسوء حفظه ، أما الحديث فصحيح بدونها فقد أخرجه أحمد (3/225) : حدثنا إسماعيل بن عمر قال: حدثنا يونس حدثنا بريد بن أبى مريم عن أنس بن مالك به وزاد: ` فادعوا `.
وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير بريد بن أبى مريم وهو ثقة بلا خلاف.
وقد رواه عنه أبو إسحاق السبيعى أيضا وهو ولد [1] يونس هذا.
أخرجه أحمد (3/155 ، 254) وابن السنى (100) وكذا ابن خزيمة وابن حبان فى ` صحيحيهما ` كما فى ` التلخيص ` (ص 79) ، وعزاه الحافظ العراقى فى
تخريج الإحياء ` (3/552) للنسائى فى اليوم والليلة بإسناد جيد والحاكم وصححه.
ولا أعتقد إلا أن عزوه للحاكم خطأ ، فإنى لم أره عنده بهذا اللفظ من هذا الوجه ، ولا عرفت أحدا عزاه إليه غير العراقى وإنما منشأ الخطأ ـ والله أعلم ـ أن الحاكم علق الحديث (1/198) من الطريقين عن أنس ولم يسنده ، ولا صححه ، ثم ساق بسنده عن الفضل بن المختار عن حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ: ` الدعاء مستجاب ما بين النداء ` ، وهذا سند واه جدا.
ومن هذا الوجه رواه ابن عساكر (12/219/2) وله طريقان آخران عن أنس. أخرجهما الخطيب (4/347 ، 8/70) بإسنادين ضعيفين.
ইরওয়াউল গালীল (244)