*2449* - (حديث: ` انصر أخاك ظالما أو مظلوما `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث أنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عمر.
1 ـ أما حديث أنس فله عنه طرق:
الأولى: عن حميد عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ـ فذكره وتمامه ـ: ` قيل يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما ، قال: تمنعه من الظلم `.
أخرجه البخارى (2/98) والترمذى (2/41 ـ 42) وأحمد (3/201) واللفظ له ، وقال البخارى: ` تأخذ فوق يديه `.
وقال الترمذى: ` تكفه عن الظلم ، فذاك نصرك إياه `.
وقال: ` هذا حديث حسن صحيح `.
الثانية: عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس عنه نحوه وفيه: ` تحجزه ، أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره `.
أخرجه البخارى (2/98 ، 4/338) وأحمد (3/99) .
2 ـ حديث جابر.
يرويه أبو الزبير عنه قال: ` اقتتل غلامان من المهاجرين ، وغلام من الأنصار ، فنادى المهاجر أو المهاجرون: بالمهاجرين ، ونادى الأنصارى: يا للأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ ! دعوى أهل الجاهلية؟ قالوا: لا يا رسول الله إلا أن غلاميين اقتتلا ، فكسع أحدهما الآخر ، قال: فلا بأس ، ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فلينهه ، فإنه له نصر ، وإن كان مظلوما فلينصره ` أخرجه مسلم (8/19) والسياق له ، والدارمى (2/311) وأحمد (3/323) من طريق زهير عن أبى الزبير به.
وصرح أبو الزبير بالتحديث عند أحمد فزالت بذلك شبهة تدليسه.
3 ـ حديث ابن عمر: يرويه عاصم بن محمد بن زيد العمرى عنه مرفوعا مثل حديث أنس أخرجه ابن حبان (1847) من طريق محفوظ بن أبى توبة حدثنا على بن عياش حدثنا أبو إسحاق الفزارى عن عاصم بن محمد بن زيد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث أنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عمر.
1 ـ أما حديث أنس فله عنه طرق:
الأولى: عن حميد عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ـ فذكره وتمامه ـ: ` قيل يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما ، قال: تمنعه من الظلم `.
أخرجه البخارى (2/98) والترمذى (2/41 ـ 42) وأحمد (3/201) واللفظ له ، وقال البخارى: ` تأخذ فوق يديه `.
وقال الترمذى: ` تكفه عن الظلم ، فذاك نصرك إياه `.
وقال: ` هذا حديث حسن صحيح `.
الثانية: عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس عنه نحوه وفيه: ` تحجزه ، أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره `.
أخرجه البخارى (2/98 ، 4/338) وأحمد (3/99) .
2 ـ حديث جابر.
يرويه أبو الزبير عنه قال: ` اقتتل غلامان من المهاجرين ، وغلام من الأنصار ، فنادى المهاجر أو المهاجرون: بالمهاجرين ، ونادى الأنصارى: يا للأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ ! دعوى أهل الجاهلية؟ قالوا: لا يا رسول الله إلا أن غلاميين اقتتلا ، فكسع أحدهما الآخر ، قال: فلا بأس ، ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فلينهه ، فإنه له نصر ، وإن كان مظلوما فلينصره ` أخرجه مسلم (8/19) والسياق له ، والدارمى (2/311) وأحمد (3/323) من طريق زهير عن أبى الزبير به.
وصرح أبو الزبير بالتحديث عند أحمد فزالت بذلك شبهة تدليسه.
3 ـ حديث ابن عمر: يرويه عاصم بن محمد بن زيد العمرى عنه مرفوعا مثل حديث أنس أخرجه ابن حبان (1847) من طريق محفوظ بن أبى توبة حدثنا على بن عياش حدثنا أبو إسحاق الفزارى عن عاصم بن محمد بن زيد.
ইরওয়াউল গালীল (2449)