*2450* - (روى أحمد وغيره: ` النهى عن خذلان المسلم والأمر بنصر المظلوم `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أما الأمر بنصر المظلوم فتقدم فى الحديث الذى قبله.

وأما النهى عن خذلان المسلم ، فورد من حديث عبد الله بن عمر ، وأبى هريرة وشيخ من بنى سليط.

1 ـ أما حديث ابن عمر ، فله طريقان:

الأولى: عن سالم عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته ` أخرجه البخارى (4/338) .

الثانية: عن نافع عنه به إلا أنه قال: ` لا يظلمه ولا يخذله ، ويقول: والذى نفس محمد بيده ما تواد اثنان ففرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما وكان يقول: للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست: يشمته إذا عطس ، ويعوده إذا مرض ، وينصحه إذا غاب ، ويشهده ، ويسلم عليه إذا لقيه ، ويجيبه إذا دعاه ويتبعه إذا مات ، ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث `.

أخرجه أحمد (2/68) من طريق ابن لهيعة عن خالد بن أبى عمران عن نافع.

قلت: وابن لهيعة ضعيف لسوء حفظه ، لكن حديثه هذا صحيح لأن له شواهد فى عدة أحاديث.

2 ـ أما حديث أبى هريرة فله عنه طريقان: الأولى: عن أبى سعيد مولى عامر بن كريز عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، السلم أخو المسلم … ` مثل حديث ابن لهيعة إلا أنه زاد: ` … ولا يحقره ، التقوى ههنا ، ويشير إلى صدره ثلاث مرات ، بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام ، دمه وماله وعرضه `

أخرجه مسلم (8/11) وأحمد (2/277 ، 311 ، 360) .

الأخرى: عن أبى صالح عن أبى هريرة به مثل الطريق الأولى مع اختصار بعض الفقرات أخرجه الترمذى (1/350) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبى صالح.

وقال: ` حديث حسن غريب `.

3 ـ حديث شيخ بنى سليط ، يرويه الحسن البصرى أنه أخبره قال: ` أتيت النبى صلى الله عليه وسلم أكلمه فى سبى أصيب لنا فى الجاهلية ، فإذا هو قاعد ، وعليه حلقة قد أطافت به ، وهو يحدث القوم عليه إذار قطر له غليظ ، قال سمعته يقول وهو يشير بأصبعه: المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، التقوى ههنا ، التقوى ههنا ، يقول: أى فى القلب `.

أخرجه أحمد (4/66 ، 5/71 ، 379) عن المبارك بن فضالة حدثنا الحسن به.

قلت: وهذا إسناد حسن ، فإن المبارك إنما يخشى منه التدليس ، وقد صرح بالتحديث بينه وبين الحسن وبين هذا والشيخ السليطى.

وقد تابعه عباد بن راشد عن الحسن به.

أخرجه أحمد (4/69 ، 5/24 ، 381) .

ইরওয়াউল গালীল (2450)