*2464* - (عن على أنه قال يوم الجمل: ` من عرف شيئا من ماله مع أحد فليأخذه فعرف بعضهم قدرا مع أصحاب على وهو يطبخ فيها فسأله إمهاله حتى ينطبخ الطبيخ ، فأبى وكبه وأخذها `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (8/182 ـ 183) عن أبى شهاب عن أبى إسحاق الشيبانى عن عرفجة عن أبيه قال: ` لما قتل على رضى الله عنه أهل النهر جال فى عسكره فمن كان يعرف شيئا أخذه حتى بقيت قدر ، ثم رأيتها أخذت بعد `.
وقال: ` ورواه سفيان عن الشيبانى عن عرفجة عن أبيه: ` أن عليا رضى الله عنه أتى برثة أهل النهر فعرفها ، وكان من عرف شيئا أخذه حتى بقيت قدر لم تعرف `.
قلت: ورجاله ثقات غير عرفجة وهو ابن عبد الواحد ، فأورده ابن حبان فى ` ثقات التابعين ` (1/177) وذكر أنه هو عرفجة بن عبد الله الثقفى ، ورجح الحافظ أنهما اثنان ، وقال فى كل منهما ` مقبول `.
وأما أبوه عبد الواحد فلم أر من ذكره.
وفى ` البداية ` للحافظ ابن كثير (7/288 ـ 289) : ` وقال الهيثم بن عدى فى ` كتاب الخوارج `: وحدثنا محمد بن قيس الأسدى ومنصور بن دينار عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن (سيرة) [1] : ` أن عليا لم يخمس ما أصاب من الخوارج يوم النهروان ، ولكن رده إلى أهله كله ، حتى كان آخر ذلك مرجل أتى به فرده `.
وقال فى موضع آخر منه (7/306) وقد أشار إلى كتاب الهيثم هذا: ` وهو من أحسن ما صنف فى ذلك `.
قلت: وكأنه لم يستحضر حال الهيثم هذا ، فإن متهم ، قال البخارى: ` ليس بثقة ، كان يكذب `.
وقال أبو داود:
` كذاب `.
وترجمته فى ` الميزان ` و` اللسان `.
ثم أخرج البيهقى (8/181) من طريق أبى ميمونة عن أبى بشير الشيبانى فى قصة حرب الجمل قال: ` فاجتمعوا بالبصرة فقال على رضى الله عنه … قال أبو بشير: فرد عليهم ما كان فى العسكر حتى القدر `.
قلت: وأبو ميمونة هذا وشيخه أبو بشير لم أعرفهما.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (8/182 ـ 183) عن أبى شهاب عن أبى إسحاق الشيبانى عن عرفجة عن أبيه قال: ` لما قتل على رضى الله عنه أهل النهر جال فى عسكره فمن كان يعرف شيئا أخذه حتى بقيت قدر ، ثم رأيتها أخذت بعد `.
وقال: ` ورواه سفيان عن الشيبانى عن عرفجة عن أبيه: ` أن عليا رضى الله عنه أتى برثة أهل النهر فعرفها ، وكان من عرف شيئا أخذه حتى بقيت قدر لم تعرف `.
قلت: ورجاله ثقات غير عرفجة وهو ابن عبد الواحد ، فأورده ابن حبان فى ` ثقات التابعين ` (1/177) وذكر أنه هو عرفجة بن عبد الله الثقفى ، ورجح الحافظ أنهما اثنان ، وقال فى كل منهما ` مقبول `.
وأما أبوه عبد الواحد فلم أر من ذكره.
وفى ` البداية ` للحافظ ابن كثير (7/288 ـ 289) : ` وقال الهيثم بن عدى فى ` كتاب الخوارج `: وحدثنا محمد بن قيس الأسدى ومنصور بن دينار عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن (سيرة) [1] : ` أن عليا لم يخمس ما أصاب من الخوارج يوم النهروان ، ولكن رده إلى أهله كله ، حتى كان آخر ذلك مرجل أتى به فرده `.
وقال فى موضع آخر منه (7/306) وقد أشار إلى كتاب الهيثم هذا: ` وهو من أحسن ما صنف فى ذلك `.
قلت: وكأنه لم يستحضر حال الهيثم هذا ، فإن متهم ، قال البخارى: ` ليس بثقة ، كان يكذب `.
وقال أبو داود:
` كذاب `.
وترجمته فى ` الميزان ` و` اللسان `.
ثم أخرج البيهقى (8/181) من طريق أبى ميمونة عن أبى بشير الشيبانى فى قصة حرب الجمل قال: ` فاجتمعوا بالبصرة فقال على رضى الله عنه … قال أبو بشير: فرد عليهم ما كان فى العسكر حتى القدر `.
قلت: وأبو ميمونة هذا وشيخه أبو بشير لم أعرفهما.
ইরওয়াউল গালীল (2464)