*2465* - (قال الزهرى: ` هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وفيهم البدريون فأجمعوا أنه لا يقاد أحد ، ولا يؤخذ مال على تأويل القرآن إلا ما وجد بعنيه ` ذكره أحمد فى رواية الأثرم.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه البيهقى (8/174 ـ 175) بسند صحيح عن الزهرى قال: ` قد هاجت الفتنة الأولى ، وأدركت ـ يعنى الفتنة ـ رجالا ذوى عدد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد معه بدرا ، وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدر أمر الفتنة ، ولا يقام فيها على رجل قاتل فى تأويل القرآن قصاص فيمن قتل ، ولا حد فى سباء امرأة سبيت ، ولا يرى عليها حد ، ولا بينها وبين زوجها ملاعنة ، ولا يرى أن يقفوها أحد إلا جلد ، ويرى أن ترد إلى زوجها الأول بعد أن تعتذر فتقضى عدتها من زوجها الآخر ، ويرى أن يرثها زوجها الأول `.

ثم أخرجه بإسناد آخر صحيح أيضا عنه نحوه ، وفيه: ` ولا مال استحله بتأويل القرآن ، إلا أن يوجد شىء بعينه `.

والزهرى لم يدرك الفتنة المشار إليها ، وهى وقعة صفين.

ইরওয়াউল গালীল (2465)