*2467* - (أثر: ` أن عليا سمع رجلا يقول: لا حكم إلا الله تعريضا بالرد عليه فى التحكيم فقال على: كلمة حق أريد بها باطل ، ثم قال: لكم علينا ثلاث: لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسم الله ، ولا نمنعكم الفىء ما دامت أيديكم معنا ولا نبدؤكم بقتال `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
ذكره ابن جرير الطبرى فى ` تاريخه ` (4/53) معلقا قال: قال أبو مخنف: حدثنى الأجلح بن عبد الله عن سلمة بن كهيل عن كثير بن بهز (1) الحضرمى قال: ` قام على فى الناس يخطبهم ذات يوم ، فقال رجل من جانب المسجد: لا حكم إلا لله ، فقام آخر ، فقال مثل ذلك ، ثم توالى عدة رجال يحكمون ، فقال على الله أكبر كلمة حق يلتمس بها باطل ، أما إن لكم عندنا ثلاثا ما صحبتمونا `.
فذكرها.
قلت: ورجاله ثقات غير أبى مخنف ، واسمه لوط بن يحيى وهو أخبارى هالك ولكنه قد توبع فأخرجه البيهقى (8/184) من طريق ابن نمير عن الأجلح به.
ولم يتفرد به الأجلح ، فقال أبو عبيد فى ` الأموال ` (232/565) : حدثنا الأشجعى عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن كثير بن نمر قال:
` جاء رجل ـ لرجل من الخوارج ـ إلى على ، فقال: يا أمير المؤمنين إنى وجدت هذا يسبك ، قال: فسبه كما سبنى ، قال: ويتوعدك ، فقال: لا أقتل من يقتلنى ، قال: ثم قال على ، لهم علينا ـ قال أبو عبيد: حسبته قال: ـ ثلاث … `.
قلت: فذكرها.
قلت: وكثير بن نمر إنما وثقه ابن حبان فقط أورده فى ` الثقات ` وقال (1/193) : ` يروى عن على ، روى عنه سلمة بن كهيل `.
وكذا قال ابن أبى حاتم عن أبيه (3/2/157) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، فهو فى حكم المجهولين.
والله أعلم.
وأخرج النسائى فى ` خصائص على رضى الله عنه ` (ص 32) عن (عبد الله) [1] بن أبى رافع: ` أن الحرورية لما خرجت وهم مع على بن أبى طالب رضى الله عنه ، فقالوا: لا حكم إلا لله ، قال على رضى الله عنه: كلمة حق أريد بها باطل ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا إنى لأعرف صفتهم فى هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم ، لا يجاوز هذا ، وأشار إلى حلقه ، من أبغض خلق الله إليه فيهم أسود كأن إحدى يديه طبى شاة ، أو حلمة ثدى ، فلما قاتلهم على رضى الله عنه فقال: انظروا ، فنظروا ، فلم يجدوا شيئا ، قال: ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت ، مرتين أو ثلاثا ، ثم وجدوه فى خربة ، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه ، قال عبد الله: أنا حاضر ذلك من أمرهم وقول على رضى الله عنه `.
قلت: وهذا إسناد صحيح [2] .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
ذكره ابن جرير الطبرى فى ` تاريخه ` (4/53) معلقا قال: قال أبو مخنف: حدثنى الأجلح بن عبد الله عن سلمة بن كهيل عن كثير بن بهز (1) الحضرمى قال: ` قام على فى الناس يخطبهم ذات يوم ، فقال رجل من جانب المسجد: لا حكم إلا لله ، فقام آخر ، فقال مثل ذلك ، ثم توالى عدة رجال يحكمون ، فقال على الله أكبر كلمة حق يلتمس بها باطل ، أما إن لكم عندنا ثلاثا ما صحبتمونا `.
فذكرها.
قلت: ورجاله ثقات غير أبى مخنف ، واسمه لوط بن يحيى وهو أخبارى هالك ولكنه قد توبع فأخرجه البيهقى (8/184) من طريق ابن نمير عن الأجلح به.
ولم يتفرد به الأجلح ، فقال أبو عبيد فى ` الأموال ` (232/565) : حدثنا الأشجعى عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن كثير بن نمر قال:
` جاء رجل ـ لرجل من الخوارج ـ إلى على ، فقال: يا أمير المؤمنين إنى وجدت هذا يسبك ، قال: فسبه كما سبنى ، قال: ويتوعدك ، فقال: لا أقتل من يقتلنى ، قال: ثم قال على ، لهم علينا ـ قال أبو عبيد: حسبته قال: ـ ثلاث … `.
قلت: فذكرها.
قلت: وكثير بن نمر إنما وثقه ابن حبان فقط أورده فى ` الثقات ` وقال (1/193) : ` يروى عن على ، روى عنه سلمة بن كهيل `.
وكذا قال ابن أبى حاتم عن أبيه (3/2/157) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، فهو فى حكم المجهولين.
والله أعلم.
وأخرج النسائى فى ` خصائص على رضى الله عنه ` (ص 32) عن (عبد الله) [1] بن أبى رافع: ` أن الحرورية لما خرجت وهم مع على بن أبى طالب رضى الله عنه ، فقالوا: لا حكم إلا لله ، قال على رضى الله عنه: كلمة حق أريد بها باطل ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا إنى لأعرف صفتهم فى هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم ، لا يجاوز هذا ، وأشار إلى حلقه ، من أبغض خلق الله إليه فيهم أسود كأن إحدى يديه طبى شاة ، أو حلمة ثدى ، فلما قاتلهم على رضى الله عنه فقال: انظروا ، فنظروا ، فلم يجدوا شيئا ، قال: ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت ، مرتين أو ثلاثا ، ثم وجدوه فى خربة ، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه ، قال عبد الله: أنا حاضر ذلك من أمرهم وقول على رضى الله عنه `.
قلت: وهذا إسناد صحيح [2] .
ইরওয়াউল গালীল (2467)