*2468* - (روى: ` أن عليا كان فى صلاة الفجر فناداه رجل من الخوارج (لئن أشركت ليحبطن عملك) فأجابه على رضى الله عنه (فاصبر إن وعد الله حق) ولم يعزره `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه ابن جرير فى ` تاريخه ` (4/54) : حدثنا أبو

كريب قال: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت إسماعيل بن سميع الحنفى عن أبى رزين قال: ` لما وقع التحكيم ، ورجع على من صفين ، رجعوا مباينين له ، فلما انتهوا إلى النهر أقاموا به ، فدخل على فى الناس الكوفة ، ونزلوا بحروراء فبعث إليهم عبد الله بن عباس ، فرجع ولم يصنع شيئا فخرج إليهم على ، فكلمهم حتى وقع الرضا بينه وبينهم فدخلوا الكوفة ، فأتاه رجل فقال: إن الناس قد تحدثوا أنك رجعت لهم عن كفرك ، فخطب الناس فى صلاة الظهر ، فذكر أمرهم فعابه ، فوثبوا من نواحى المسجد يقولون: لا حكم إلا لله ، واستقبله رجل منهم واضع أصبعيه فى أذنيه فقال: (لقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحطبن عملك ، ولتكونن من الخاسرين) فقال على: (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) `.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير أبى رزين قال الحافظ: صوابه أبو زرير وهو عبد الله بن زرير ، وهو ثقة ، رمى بالتشيع.

قلت: ومن الغرائب رواية ابن سميع عنه وكان يرى رأى الخوارج ، والرواية فى رد على على بعضهم ، وهذا مما يؤكد ثقة مثل هذا الخارجى فى الرواية ، فلا جرم أن مسلما أخرج له.

وأخرج الطرف الأخير منه الحاكم (3/146) من طريق أخرى عن أبى يحيى قال: ` نادى رجل من الغالين عليا وهو فى الصلاة: صلاة الفجر ، فقال: (ولقد أوحى إليك) … الخ `.

وفيه أن جواب على كان وهو فى الصلاة.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `!.

ইরওয়াউল গালীল (2468)