*2478* - (حديث: ` أن عليا رضى الله عنه أسلم وهو ابن ثمان سنين ` رواه البخارى فى ` تاريخه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على إسناده [1] .
لكن قال الحافظ فى ` الفتح ` (7/57) : ` وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح عن عروة قال: ` أسلم على وهو ابن ثمان سنين `.
وقال ابن إسحاق: ` عشر سنين ` وهذا أرجحها ، وقيل غير ذلك `.
قلت: ولا أستبعد أن يكون عند البخارى من طريق عروة ، وعروة عن على مرسل ، كما قال ابن أبى حاتم عن أبيه.
وقول ابن إسحاق المذكور ، أخرجه الحاكم فى ` المستدرك ` (3/111) .
ثم روى بسند صحيح عن الحسن قال: ` أسلم على وهو ابن خمس عشرة أو ابن ست عشرة سنة `.
قلت: وهو منقطع أيضا ، وقال الحاكم عقبه: ` هذا الإسناد أولى من الأول ، وإنما قدمت ذلك لأنى علوت فيه `.
وروى ابن سعد فى ` الطبقات ` (3/13) عن الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب: ` أن على بن أبى طالب حين دعاه النبى صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام كان ابن تسع سنين ، قال الحسن بن زيد: ويقال: دون التسع سنين ، ولم يعبد الأوثان قط
لصغره `.
قلت: وهذا منقطع أيضا.
وفى ` التهذيب ` من طريق فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر: ` أسلم على ، وهو ابن ثلاث عشرة `.
قال ابن عبد البر: ` هذا أصح ما قيل فى ذلك `.
كذا قال ، وهذا عندى أضعف ما قيل لأن فرات بن السائب متروك كما قال الدارقطنى ، وقال البخارى: منكر الحديث.
والأصح عندى قول الحسن بن زيد المتقدم ، وذلك لأمرين: الأول: أنه من أهل البيت ، وأهل البيت أدرى بما فيه!.
والآخر: أنه يشهد له قول ابن عباس: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع الراية إلى على يوم بدر ، وهو ابن عشرين سنة `.
أخرجه الحاكم (3/111) عن طريق القاسم بن الحكم العرنى حدثنا مسعر عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس رضى الله عنهما.
وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ` ، ووافقه الذهبى وقال: ` قلت: هذا نص فى أنه أسلم وله أقل من عشر سنين ، بل نص فى أنه أسلم وهو ابن سبع سنين أو ثمان ، وهو قول عروة `.
لكن تصحيح الحديث ، وعلى شرط الشيخين ، ليس بصواب ، لأن القاسم بن الحكم العرنى ليس من رجال الشيخين ، ثم هو فيه كلام ، أورده الذهبى نفسه فى ` الميزان ` وقال: ` وثقه غير واحد ، وقال أبو زرعة: صدوق ، وقال أبو حاتم: لا يحتج
به `.
قلت: فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى إلا عند المخالفة.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على إسناده [1] .
لكن قال الحافظ فى ` الفتح ` (7/57) : ` وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح عن عروة قال: ` أسلم على وهو ابن ثمان سنين `.
وقال ابن إسحاق: ` عشر سنين ` وهذا أرجحها ، وقيل غير ذلك `.
قلت: ولا أستبعد أن يكون عند البخارى من طريق عروة ، وعروة عن على مرسل ، كما قال ابن أبى حاتم عن أبيه.
وقول ابن إسحاق المذكور ، أخرجه الحاكم فى ` المستدرك ` (3/111) .
ثم روى بسند صحيح عن الحسن قال: ` أسلم على وهو ابن خمس عشرة أو ابن ست عشرة سنة `.
قلت: وهو منقطع أيضا ، وقال الحاكم عقبه: ` هذا الإسناد أولى من الأول ، وإنما قدمت ذلك لأنى علوت فيه `.
وروى ابن سعد فى ` الطبقات ` (3/13) عن الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب: ` أن على بن أبى طالب حين دعاه النبى صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام كان ابن تسع سنين ، قال الحسن بن زيد: ويقال: دون التسع سنين ، ولم يعبد الأوثان قط
لصغره `.
قلت: وهذا منقطع أيضا.
وفى ` التهذيب ` من طريق فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر: ` أسلم على ، وهو ابن ثلاث عشرة `.
قال ابن عبد البر: ` هذا أصح ما قيل فى ذلك `.
كذا قال ، وهذا عندى أضعف ما قيل لأن فرات بن السائب متروك كما قال الدارقطنى ، وقال البخارى: منكر الحديث.
والأصح عندى قول الحسن بن زيد المتقدم ، وذلك لأمرين: الأول: أنه من أهل البيت ، وأهل البيت أدرى بما فيه!.
والآخر: أنه يشهد له قول ابن عباس: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع الراية إلى على يوم بدر ، وهو ابن عشرين سنة `.
أخرجه الحاكم (3/111) عن طريق القاسم بن الحكم العرنى حدثنا مسعر عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس رضى الله عنهما.
وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ` ، ووافقه الذهبى وقال: ` قلت: هذا نص فى أنه أسلم وله أقل من عشر سنين ، بل نص فى أنه أسلم وهو ابن سبع سنين أو ثمان ، وهو قول عروة `.
لكن تصحيح الحديث ، وعلى شرط الشيخين ، ليس بصواب ، لأن القاسم بن الحكم العرنى ليس من رجال الشيخين ، ثم هو فيه كلام ، أورده الذهبى نفسه فى ` الميزان ` وقال: ` وثقه غير واحد ، وقال أبو زرعة: صدوق ، وقال أبو حاتم: لا يحتج
به `.
قلت: فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى إلا عند المخالفة.
ইরওয়াউল গালীল (2478)