*2479* - (حديث ابن مسعود: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل الكنيسة فإذا هو بيهودى يقرأ عليهم التوراة فقرأ حتى إذا أتى على صفة النبى صلى الله عليه وسلم وأمته فقال: هذه صفتك وصفة أمتك ، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لوا أخاكم ` رواه أحمد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أحمد (1/416) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ابن مسعود قال: ` إن الله عز وجل ابتعث نبيه صلى الله عليه وسلم لإدخال رجال إلى الجنة ، فدخل الكنيسة ، فإذا هو بيهود ، وإذا بيهودى يقرأ عليهم التوراة ، فلما أتوا على صفة النبى صلى الله عليه وسلم أمسكوا ، وفى ناحيتها رجل مريض ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: مالكم أمسكتم؟ قال المريض: إنهم أتوا على صفة نبى ، فأمسكوا ، ثم جاء المريض يحبو ، حتى أخذ التوراة ، فقرأ حتى أتى على صفة النبى صلى الله عليه وسلم وأمته فقال: هذه صفتك وصفة أمتك ، أشهد أن لا إليه إلا الله ، وأنك رسول الله ، ثم مات ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم لأصحابه: لوا أخاكم `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان:
الأولى: انقطاع بين أبى عبيد وأبيه ابن مسعود ، فإنه لم يسمع منه باعترافه.
والأخرى: اختلاط عطاء بن السائب ، وبه أعله الهيثمى ، فقال فى ` المجمع ` (8/231) : ` رواه أحمد والطبرانى ، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط `.
وتعقبه العلامة أحمد شاكر فى تعليقه على المسند (6/23/3951) فقال:
` فترك علته: الانقطاع ، وأعله بما لا يصلح ، لأن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه على الراجح `.
قلت: لكن قد سمع منه بعد الاختلاط أيضا كما بينه الحافظ فى ` التهذيب ` ، ولذلك فلا يصلح الاحتجاج بروايته عنه إلا إذا ثبت أنه سمعه منه قبل الاختلاط.
وهذه حقيقة فاتت الشيخ أحمد رحمه الله ، فتراه يصحح كل ما يرويه حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب!.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أحمد (1/416) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ابن مسعود قال: ` إن الله عز وجل ابتعث نبيه صلى الله عليه وسلم لإدخال رجال إلى الجنة ، فدخل الكنيسة ، فإذا هو بيهود ، وإذا بيهودى يقرأ عليهم التوراة ، فلما أتوا على صفة النبى صلى الله عليه وسلم أمسكوا ، وفى ناحيتها رجل مريض ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: مالكم أمسكتم؟ قال المريض: إنهم أتوا على صفة نبى ، فأمسكوا ، ثم جاء المريض يحبو ، حتى أخذ التوراة ، فقرأ حتى أتى على صفة النبى صلى الله عليه وسلم وأمته فقال: هذه صفتك وصفة أمتك ، أشهد أن لا إليه إلا الله ، وأنك رسول الله ، ثم مات ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم لأصحابه: لوا أخاكم `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان:
الأولى: انقطاع بين أبى عبيد وأبيه ابن مسعود ، فإنه لم يسمع منه باعترافه.
والأخرى: اختلاط عطاء بن السائب ، وبه أعله الهيثمى ، فقال فى ` المجمع ` (8/231) : ` رواه أحمد والطبرانى ، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط `.
وتعقبه العلامة أحمد شاكر فى تعليقه على المسند (6/23/3951) فقال:
` فترك علته: الانقطاع ، وأعله بما لا يصلح ، لأن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه على الراجح `.
قلت: لكن قد سمع منه بعد الاختلاط أيضا كما بينه الحافظ فى ` التهذيب ` ، ولذلك فلا يصلح الاحتجاج بروايته عنه إلا إذا ثبت أنه سمعه منه قبل الاختلاط.
وهذه حقيقة فاتت الشيخ أحمد رحمه الله ، فتراه يصحح كل ما يرويه حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب!.
ইরওয়াউল গালীল (2479)