*249* - (حديث جبريل حين أم النبى صلى الله عليه وسلم بالصلوات الخمس ثم قال: ` ما بين هذين وقت ` رواه أحمد والنسائى والترمذى بنحوه (ص 70) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد ورد من حديث جابر وابن عباس وأبى هريرة وأبى مسعود الأنصارى.
1 - اما حديث جابر فيأتى فى الكتاب بعد هذا.
2 - وأما حديث ابن عباس فلفظه: ` أمنى جبريل عليه السلام عند البيت مرتين ، فصلى بى الظهر حين زالت الشمس وكانت قدر الشراك.... الحديث نحوه `.
أخرجه أبو داود (393) والطحاوى (1/87) وابن الجارود (78/79) والدراقطنى (96) والحاكم (1/193) والبيهقى (1/364) عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة عن حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس.
وأخرجه الترمذى (1/279 ـ 282) وقال: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح ` ووافقه الذهبى ومن قبله النووى فى ` المجموع ` (3/23) وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان فى ` صحيحيهما ` كما فى ` نصب الراية ` (1/221) ` والتلخيص ` (ص 64) وقال: ` وفى إسناده عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة مختلف فيه ، ولكنه توبع ، أخرجه عبد الرزاق عن العمرى عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن ابن عباس نحوه.
قال ابن دقيق العيد: هى متابعة حسنة ، وصححه أبو بكر بن العربى وابن عبد البر `.
قلت: فالسند حسن ، والحديث صحيح بهذه المتابعة لشواهده التى منها ما تقدم ويأتى.
3 - وأما حديث أبى هريرة فلفظه:
` هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم ، فصلى الصبح حين طلع الفجر … الحديث نحوه `.
أخرجه النسائى (1/87) والطحاوى (1/88) والسراج (ق 87/1) والدارقطنى (97) والحاكم (1/194) وعنه البيهقى (1/369) من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` ، ووافقه الذهبى.
قلت: وإنما هو حسن ، وليس على شرط مسلم. فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة ، وقد حسنه الحافظ فى ` التلخيص ` وقال: ` وصححه ابن السكن ، وقال الترمذى فى ` العلل `: حسن ` وله طريق آخر فى ` مسند السراج ` (ق 86/2) وغيره.
4 - وأما حديث أبى مسعود الأنصارى فهو من طريق أسامة بن زيد الليثى أن ابن شهاب أخبره أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر فأخر العصر شيئا ، فقال له عروة بن الزبير: أما إن جبريل عليه السلام قد أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بوقت الصلاة فقال له عمر: اعلم ما تقول ، فقال عروة: سمعت بشير ابن أبى مسعود يقول: سمعت أبا مسعود الأنصارى يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` نزل جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرنى بوقت الصلاة ، فصليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، يحسب بأصابعه خمس صلوات ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين تزول الشمس ، وربما أخرها حين يشتد الحر ، ورأيته يصلى العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة ، فينصرف الرجل من الصلاة فيأتى ذا الحليفة قبل غروب الشمس ، ويصلى المغرب حين تسقط الشمس ويصلى العشاء حين يسود الأفق ، وربما أخرها حتى يجتمع الناس ، وصلى الصبح مرة بغلس ، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ، ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات ، ولم يعد إلى أن يسفر `.
أخرجه أبو داود (394) والدارقطنى (93) والحاكم (1/192) والبيهقى (1/363 ، 314 ، 435) .
وقال الحاكم: ` صحيح ` ووافقه الذهبى ، وصححه أيضا الخطابى وحسنه النووى وهو الصواب كما بينته فى ` صحيح أبى داود ` (417) .
وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة تراجع أحاديثهم فى ` نصب الراية ` (1/225 ـ 227) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد ورد من حديث جابر وابن عباس وأبى هريرة وأبى مسعود الأنصارى.
1 - اما حديث جابر فيأتى فى الكتاب بعد هذا.
2 - وأما حديث ابن عباس فلفظه: ` أمنى جبريل عليه السلام عند البيت مرتين ، فصلى بى الظهر حين زالت الشمس وكانت قدر الشراك.... الحديث نحوه `.
أخرجه أبو داود (393) والطحاوى (1/87) وابن الجارود (78/79) والدراقطنى (96) والحاكم (1/193) والبيهقى (1/364) عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة عن حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس.
وأخرجه الترمذى (1/279 ـ 282) وقال: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح ` ووافقه الذهبى ومن قبله النووى فى ` المجموع ` (3/23) وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان فى ` صحيحيهما ` كما فى ` نصب الراية ` (1/221) ` والتلخيص ` (ص 64) وقال: ` وفى إسناده عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة مختلف فيه ، ولكنه توبع ، أخرجه عبد الرزاق عن العمرى عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن ابن عباس نحوه.
قال ابن دقيق العيد: هى متابعة حسنة ، وصححه أبو بكر بن العربى وابن عبد البر `.
قلت: فالسند حسن ، والحديث صحيح بهذه المتابعة لشواهده التى منها ما تقدم ويأتى.
3 - وأما حديث أبى هريرة فلفظه:
` هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم ، فصلى الصبح حين طلع الفجر … الحديث نحوه `.
أخرجه النسائى (1/87) والطحاوى (1/88) والسراج (ق 87/1) والدارقطنى (97) والحاكم (1/194) وعنه البيهقى (1/369) من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` ، ووافقه الذهبى.
قلت: وإنما هو حسن ، وليس على شرط مسلم. فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة ، وقد حسنه الحافظ فى ` التلخيص ` وقال: ` وصححه ابن السكن ، وقال الترمذى فى ` العلل `: حسن ` وله طريق آخر فى ` مسند السراج ` (ق 86/2) وغيره.
4 - وأما حديث أبى مسعود الأنصارى فهو من طريق أسامة بن زيد الليثى أن ابن شهاب أخبره أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر فأخر العصر شيئا ، فقال له عروة بن الزبير: أما إن جبريل عليه السلام قد أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بوقت الصلاة فقال له عمر: اعلم ما تقول ، فقال عروة: سمعت بشير ابن أبى مسعود يقول: سمعت أبا مسعود الأنصارى يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` نزل جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرنى بوقت الصلاة ، فصليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، يحسب بأصابعه خمس صلوات ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين تزول الشمس ، وربما أخرها حين يشتد الحر ، ورأيته يصلى العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة ، فينصرف الرجل من الصلاة فيأتى ذا الحليفة قبل غروب الشمس ، ويصلى المغرب حين تسقط الشمس ويصلى العشاء حين يسود الأفق ، وربما أخرها حتى يجتمع الناس ، وصلى الصبح مرة بغلس ، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ، ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات ، ولم يعد إلى أن يسفر `.
أخرجه أبو داود (394) والدارقطنى (93) والحاكم (1/192) والبيهقى (1/363 ، 314 ، 435) .
وقال الحاكم: ` صحيح ` ووافقه الذهبى ، وصححه أيضا الخطابى وحسنه النووى وهو الصواب كما بينته فى ` صحيح أبى داود ` (417) .
وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة تراجع أحاديثهم فى ` نصب الراية ` (1/225 ـ 227) .
ইরওয়াউল গালীল (249)