*250* - (حديث جابر:` أن النبى صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال: قم فصله ، فصلى الظهر حين زالت الشمس ، ثم جاءه العصر فقال: قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شىء مثله ، ثم جاءه المغرب فقال: قم فصله فصلى المغرب حين وجبت الشمس ، ثم جاءه العشاء فقال: قم فصله ، فصلى العشاء حين غاب الشفق ، ثم جاءه الفجر فقال: قم فصله ، فصلى الفجر حين برق الفجر أو قال: سطع الفجر ، ثم جاء من الغد للظهر فقال: قم فصله ، فصلى الظهر حين صار ظل كل شىء مثله ، ثم جاءه العصر حين صار ظل كل شىء مثليه ، ثم جاءه المغرب وقتا واحدا لم يزل عنه ، ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل أو قال ثلث الليل ، فصلى العشاء ، ثم جاء حين أسفر جدا ، فقال له: قم فصله ، فصلى الفجر ثم قال: ما بين هذين وقت `. رواه أحمد والنسائى والترمذى بنحوه (ص 70 ـ 71) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه النسائى (1/91 ـ 92) والترمذى (1/281) والدارقطنى (95) والحاكم (1/195 ـ 196) وعنه البيهقى (1/368) وأحمد (3/330 ـ 331)

من طرق عن عبد الله بن المبارك عن حسين بن على بن حسين قال: أخبرنى وهب بن كيسان عن جابر ابن عبد الله ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح غريب `.

وقال الحاكم: ` حديث صحيح مشهور ` ، ووافقه الذهبى.

قلت: وهو كما قالوا ، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير حسين بن على وهو أخو أبى جعفر الباقر ، وهو ثقة ، وأخرج حديثه هذا ابن حبان فى صحيحه كما فى ` نصب الراية ` (1/222) وعلقه أبو داود (394) .

وقد تابعه عطاء بن أبى رباح ، عن جابر بلفظ: ` أن جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم يعلمه مواقيت الصلاة فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ، والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر حين زالت الشمس … ` الحديث نحوه.

أخرجه النسائى (1/89) والدارقطنى والحاكم والبيهقى من طريق برد بن سنان عن عطاء به ، وعله [1] أبو داود (395) وإسناده صحيح.

وقد تابعه سليمان بن موسى عن عطاء به ، لكن بلفظ آخر.

أخرجه النسائى (1/88) والطحاوى (1/88) وأحمد (3/351 ـ 352) .

ইরওয়াউল গালীল (250)