*2521* - (حديث سمرة فى الماشية ` صححه الترمذى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الترمذى (1/243 ـ 244) وكذا أبو داود (2619) عنه والبيهقى (9/359) عن طريق الحسن عن سمرة بن جندب أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` إذا أتى أحدكم على ماشية ، فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه ، فإن أذن له فليتحلب وليشرب ولا يحمل ، وإن لم يكن فيها أحد فليصوت ثلاثا فإن أجابه أحد فليستأذنه ، فإن لم يجبه أحد فليتحلب وليشرب ولا يحمل `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.
وقال البيهقى: ` أحاديث الحسن عن سمرة لا يثبتها بعض الحفاظ ، ويزعم أنها من كتاب ، غير حديث العقيقة الذى قد ذكر فيه السماع `.
قلت: له شاهد من حديث أبى سعيد الخدرى مرفوعا بلفظ: ` إذا أتيت على راع ، فناده ثلاث مرار ، فإن أجابك وإلا فاشرب فى غير أن تفسد ، وإذا أتيت على حائط بستان فناد صاحب البستان ثلاث مرات ، فإن أجابك ، وإلا فكل غير أن لا تفسد `.
أخرجه ابن ماجه (2300) وابن حبان (1143) والبيهقى (9/359 ـ 360) وأبو نعيم (3/99) عن طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا الجريرى عن أبى نضرة عنه وقال البيهقى:
` تفرد به سعيد بن إياس الجريرى ، وهو من الثقات ، إلا أنه اختلط فى آخر عمره ، وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه.
ورواه أيضا حماد بن سلمة عن الجريرى ، وليس بالقوى `.
قلت: إن كان يعنى أن السند إلى حماد بن سلمة بذلك ليس بالقوى ، فممكن وإن كان يعنى أن حمادا نفسه ليس بالقوى أو أنه روى عنه فى الاختلاط ، فليس بصحيح ، لأن حمادا ثقة ، وفيه كلام لا يضر ، وقد روى عن الجريرى قبل الاختلاط ، قال العجلى: ` بصرى ثقة ، اختلط بآخره ، روى عنه فى الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبى عدى ، وكلما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط ، إنما الصحيح عنه حماد بن سلمة والثورى وشعبة … `.
علما أن اختلاط الجريرى لم يكن فاحشا كما قال يحيى بن سعيد القطان.
وقال الإمام أحمد (3/85) : حدثنا على بن عاصم حدثنا سعيد بن إياس الجريرى عن أبى نضرة به.
قلت: وعلى بن عاصم قال فى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء ، ويصر `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الترمذى (1/243 ـ 244) وكذا أبو داود (2619) عنه والبيهقى (9/359) عن طريق الحسن عن سمرة بن جندب أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` إذا أتى أحدكم على ماشية ، فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه ، فإن أذن له فليتحلب وليشرب ولا يحمل ، وإن لم يكن فيها أحد فليصوت ثلاثا فإن أجابه أحد فليستأذنه ، فإن لم يجبه أحد فليتحلب وليشرب ولا يحمل `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.
وقال البيهقى: ` أحاديث الحسن عن سمرة لا يثبتها بعض الحفاظ ، ويزعم أنها من كتاب ، غير حديث العقيقة الذى قد ذكر فيه السماع `.
قلت: له شاهد من حديث أبى سعيد الخدرى مرفوعا بلفظ: ` إذا أتيت على راع ، فناده ثلاث مرار ، فإن أجابك وإلا فاشرب فى غير أن تفسد ، وإذا أتيت على حائط بستان فناد صاحب البستان ثلاث مرات ، فإن أجابك ، وإلا فكل غير أن لا تفسد `.
أخرجه ابن ماجه (2300) وابن حبان (1143) والبيهقى (9/359 ـ 360) وأبو نعيم (3/99) عن طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا الجريرى عن أبى نضرة عنه وقال البيهقى:
` تفرد به سعيد بن إياس الجريرى ، وهو من الثقات ، إلا أنه اختلط فى آخر عمره ، وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه.
ورواه أيضا حماد بن سلمة عن الجريرى ، وليس بالقوى `.
قلت: إن كان يعنى أن السند إلى حماد بن سلمة بذلك ليس بالقوى ، فممكن وإن كان يعنى أن حمادا نفسه ليس بالقوى أو أنه روى عنه فى الاختلاط ، فليس بصحيح ، لأن حمادا ثقة ، وفيه كلام لا يضر ، وقد روى عن الجريرى قبل الاختلاط ، قال العجلى: ` بصرى ثقة ، اختلط بآخره ، روى عنه فى الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبى عدى ، وكلما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط ، إنما الصحيح عنه حماد بن سلمة والثورى وشعبة … `.
علما أن اختلاط الجريرى لم يكن فاحشا كما قال يحيى بن سعيد القطان.
وقال الإمام أحمد (3/85) : حدثنا على بن عاصم حدثنا سعيد بن إياس الجريرى عن أبى نضرة به.
قلت: وعلى بن عاصم قال فى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء ، ويصر `.
ইরওয়াউল গালীল (2521)