*2561* - (عن ابن عمر مرفوعا: ` من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ` حسنه الترمذى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الترمذى (1/290) وكذا أبو داود (3251) ابن حبان (1177) والحاكم (4/297) والبيهقى (10/29) والطيالسى (1869) وأحمد (2/34 و67 و69 و86 و125) من طرق عن سعد بن عبيدة: ` أن ابن عمر سمع رجلا يقول: لا ، والكعبة ، فقال ابن عمر: لا يحلف بغير الله فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … ` فذكره.
وقال: ` حديث حسن `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
قلت: وأعل بالانقطاع ، فقال البيهقى: ` وهذا مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر `.
ثم ساق من طريق الإمام أحمد ، وهو فى المسند (2/125) من طريق شعبة عن منصور عن سعد بن عبيدة قال: ` كنت جالسا عند عبد الله بن عمر ، فجئت سعيد بن المسيب ، وتركت عنده رجلا من كندة ، فجاء الكندى مروعا ، فقلت: ما وراءك؟ قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر آنفا فقال: أحلف بالكعبة؟ فقال: احلف برب الكعبة ، فإن عمر كان يحلف بأبيه ، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: لا تحلف بأبيك ، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك `.
قلت: ومن الغريب قول الحافظ فى ` التلخيص ` (4/168) بعد أن
نقل عبارة البيهقى السابقة فى إعلاله إياه بالانقطاع: ` قلت: قد رواه شعبة عن منصور عنه: قال: كنت عند ابن عمر `.
فقد عرفت من سياق رواية شعبة أنه إنما كان حاضرا قبل تحديث ابن عمر بالحديث ، وأنه إنما حدثه به عنه الكندى.
وقد تابعه على هذا التفصيل شيبان وهو ابن عبد الرحمن التميمى أبو معاوية البصرى المؤدب فقال: عن منصور عن سعد بن عبيدة قال: ` جلست أنا ومحمد الكندى إلى عبد الله بن عمر ، ثم قمت من عنده فجلست إلى سعيد بن المسيب … ` فذكر مثله ، أخرجه أحمد (2/69) .
ومحمد الكندى أورده ابن أبى حاتم (4/1/132) فقال: ` روى عن على رضى الله عنه ، مرسل.
روى عنه عبد الله بن يحيى التوأم سمعت أبى يقول: هو مجهول `.
لكن قد جاء ما يشهد لاتصاله ، من غير رواية شعبة ، فقال وكيع: حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة قال: ` كنت مع ابن عمر فى حلقة ، فسمع رجلا فى حلقة أخرى وهو يقول: لا وأبى ، فرماه ابن عمر بالحصى ، وقال: إنها كانت يمين عمر ، فنهاه النبى صلى الله عليه وسلم عنها ، وقال: إنها شرك `.
أخرجه ابن أبى شيبة (4/179) وأحمد (2/58 و60) .
فهذا على خلاف رواية منصور عن سعد ، لكن منصور وهو ابن المعتمر إذا ختلف مع الأعمش فهو أرجح ، قال ابن أبى خيثمة: سمعت يحيى بن معين وأبى حاضر يقول: إذا اجتمع منصور والأعمش فقدم منصورا.
وقال ابن أبى حاتم: سألت أبى عن منصور ، فقال: ثقة.
قال: وسئل أبى عن الأعمش ومنصور؟ فقال: الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن ، لا يخلط ولا
يدلس ` (1) .
وقد خالف المذكورين فى إسنادهما سعيد بن مسروق فقال: عن سعد بن عبيدة (عن ابن عمر أنه قال) [1] : لا وأبى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` مه إنه من حلف بشىء دون الله فقد أشرك `.
فجعله من مسند عمر فى الظاهر.
أخرجه أحمد (1/47) : حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا سعيد بن مسروق به.
قلت: وهذا إسناد صحيح إن سلم من الانقطاع.
لكن يشهد له ما أخرجه أحمد (2/67) : حدثنا عتاب حدثنا عبد الله أنبأنا موسى ابن عقبة عن سالم عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ` من حلف بغير الله ، فقال فيه قولا شديدا `.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب وهو ابن زياد الخراسانى وهو ثقة.
فقوله: ` فقال فيه قولا شديدا `. كأنه يشير إلى قوله ` فقد أشرك `. والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الترمذى (1/290) وكذا أبو داود (3251) ابن حبان (1177) والحاكم (4/297) والبيهقى (10/29) والطيالسى (1869) وأحمد (2/34 و67 و69 و86 و125) من طرق عن سعد بن عبيدة: ` أن ابن عمر سمع رجلا يقول: لا ، والكعبة ، فقال ابن عمر: لا يحلف بغير الله فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … ` فذكره.
وقال: ` حديث حسن `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
قلت: وأعل بالانقطاع ، فقال البيهقى: ` وهذا مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر `.
ثم ساق من طريق الإمام أحمد ، وهو فى المسند (2/125) من طريق شعبة عن منصور عن سعد بن عبيدة قال: ` كنت جالسا عند عبد الله بن عمر ، فجئت سعيد بن المسيب ، وتركت عنده رجلا من كندة ، فجاء الكندى مروعا ، فقلت: ما وراءك؟ قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر آنفا فقال: أحلف بالكعبة؟ فقال: احلف برب الكعبة ، فإن عمر كان يحلف بأبيه ، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: لا تحلف بأبيك ، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك `.
قلت: ومن الغريب قول الحافظ فى ` التلخيص ` (4/168) بعد أن
نقل عبارة البيهقى السابقة فى إعلاله إياه بالانقطاع: ` قلت: قد رواه شعبة عن منصور عنه: قال: كنت عند ابن عمر `.
فقد عرفت من سياق رواية شعبة أنه إنما كان حاضرا قبل تحديث ابن عمر بالحديث ، وأنه إنما حدثه به عنه الكندى.
وقد تابعه على هذا التفصيل شيبان وهو ابن عبد الرحمن التميمى أبو معاوية البصرى المؤدب فقال: عن منصور عن سعد بن عبيدة قال: ` جلست أنا ومحمد الكندى إلى عبد الله بن عمر ، ثم قمت من عنده فجلست إلى سعيد بن المسيب … ` فذكر مثله ، أخرجه أحمد (2/69) .
ومحمد الكندى أورده ابن أبى حاتم (4/1/132) فقال: ` روى عن على رضى الله عنه ، مرسل.
روى عنه عبد الله بن يحيى التوأم سمعت أبى يقول: هو مجهول `.
لكن قد جاء ما يشهد لاتصاله ، من غير رواية شعبة ، فقال وكيع: حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة قال: ` كنت مع ابن عمر فى حلقة ، فسمع رجلا فى حلقة أخرى وهو يقول: لا وأبى ، فرماه ابن عمر بالحصى ، وقال: إنها كانت يمين عمر ، فنهاه النبى صلى الله عليه وسلم عنها ، وقال: إنها شرك `.
أخرجه ابن أبى شيبة (4/179) وأحمد (2/58 و60) .
فهذا على خلاف رواية منصور عن سعد ، لكن منصور وهو ابن المعتمر إذا ختلف مع الأعمش فهو أرجح ، قال ابن أبى خيثمة: سمعت يحيى بن معين وأبى حاضر يقول: إذا اجتمع منصور والأعمش فقدم منصورا.
وقال ابن أبى حاتم: سألت أبى عن منصور ، فقال: ثقة.
قال: وسئل أبى عن الأعمش ومنصور؟ فقال: الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن ، لا يخلط ولا
يدلس ` (1) .
وقد خالف المذكورين فى إسنادهما سعيد بن مسروق فقال: عن سعد بن عبيدة (عن ابن عمر أنه قال) [1] : لا وأبى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` مه إنه من حلف بشىء دون الله فقد أشرك `.
فجعله من مسند عمر فى الظاهر.
أخرجه أحمد (1/47) : حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا سعيد بن مسروق به.
قلت: وهذا إسناد صحيح إن سلم من الانقطاع.
لكن يشهد له ما أخرجه أحمد (2/67) : حدثنا عتاب حدثنا عبد الله أنبأنا موسى ابن عقبة عن سالم عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ` من حلف بغير الله ، فقال فيه قولا شديدا `.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب وهو ابن زياد الخراسانى وهو ثقة.
فقوله: ` فقال فيه قولا شديدا `. كأنه يشير إلى قوله ` فقد أشرك `. والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (2561)