*259* - (حديث ابن عمر مرفوعا: ` الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والآخر عفو الله ` رواه الترمذى والدارقطنى (ص 72) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موضوع.
أخرجه الترمذى (1/321) والدارقطنى (ص 92) والبيهقى (1/435) وكذا أبو محمد الخلال فى ` مجلسين من الأمالى ` (ق 3/1 ـ 2) وعلى بن الحسن بن إسماعيل العبدى فى حديثه (ق 156/1) والضياء المقدسى فى
` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (ق 134/2) من طريق يعقوب بن الوليد المدنى عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.
وضعفه الترمذى بقوله: ` هذا حديث غريب ، وقد روى ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه `.
وقال البيهقى: ` هذا حديث يعرف بيعقوب بن الوليد المدنى ، وهو منكر الحديث ، ضعفه يحيى بن معين ، وكذبه أحمد وسائر الحفاظ ونسبوه الى الوضع نعوذ بالله من الخذلان ، وقد روى بأسانيد أخر كلها ضعيفة وقال ابن عدى: الحديث بهذا الإسناد باطل `.
وفى ` نصب الراية ` (1/243) : ` وأنكر ابن القطان فى ` كتابه ` على أبى محمد عبد الحق كونه أعل الحديث بالعمرى وسكت عن يعقوب ، قال: ويعقوب هو علة [1] فإن أحمد قال فيه: كان من الكذابين الكبار ، وكان يضع الحديث ، وقال أبو حاتم: كان يكذب ، والحديث الذى رواه موضوع وابن عدى إنما أعله به وفى بابه ذكره `.
والحديث أخرجه الحاكم (1/189) من هذا الوجه لكن بلفظ: ` خير الأعمال الصلاة فى أول وقتها `.
وقال: ` يعقوب بن الوليد ليس من شرط هذا الكتاب `.
قال الذهبى فى ` تلخيصه `: ` قلت: يعقوب كذاب `.
وقد روى الحديث عن جماعة آخرين من الصحابة بأسانيد واهية وهم:
جرير بن عبد الله ، وأبو محذورة وأنس بن مالك ، وعبد الله بن عباس وابن عمر.
أما حديث جرير ، فهو من طريق عبيد بن القاسم عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عنه به.
أخرجه الدارقطنى (93) وعنه أحمد بن عيسى المقدسى فى ` فضائل جرير `
(2/238/1) وكذا ابن الجوزى فى ` التحقيق ` (1/67/2) من طريق الحسين ابن حميد بن الربيع حدثنى فرج بن عبد [1] المهلبى حدثنا عبيد بن القاسم به.
وأعله ابن الجوزى بالحسين هذا فقال: ` قال مطين: ` هو كذاب ابن كذاب `. وبهذا فقط أعله أيضا الزيلعى (1/243) وذلك منهم قصور فإن فوقه من هو مثله فى الضعف وهو عبيد بن القاسم.
قال الحافظ فى ` التقريب `: ` متروك ، كذبه ابن معين ، واتهمه أبو داود بالوضع `.
وسها الحافظ عن هاتين العلتين فقال فى ` التلخيص ` (ص 67) : ` فى سنده من لا يعرف `!
وأما حديث أبى محذورة ، فيرويه إبراهيم بن زكريا العبدسى أنبأنا إبراهيم بن عبد الملك بن أبى محذورة حدثنى أبى عن جدى مرفوعا به بزيادة: ` ووسط الوقت رحمة الله `.
أخرجه الدارقطنى والبيهقى وابن الجوزى وقال: ` إبراهيم بن زكريا قال أبو حاتم الرازى: هو مجهول ` وبه أعله البيهقى أيضا فقال: ` هو العجلى الضرير يكنى أبا إسحاق حدث عن الثقات بالبواطيل. قاله لنا أبو سعيد المالبنى [2] عن أبى أحمد بن عدى الحافظ `.
وأما حديث أنس: فيرويه بقية عن عبد الله مولى عثمان بن عفراء: أخبرنى عبد العزيز قال: حدثنى محمد بن سيرين عنه مرفوعا.
أخرجه ابن عدى فى ` الكامل ` (ق 44/1) وقال: ` لا يرويه غير بقية ، وهو من الأحاديث التى يحدث به بقية عن المجهولين ، لأن عبد الله مولى عثمان بن عفراء وعبد العزيز الذى فى هذا الإسناد لا يعرفان `.
وأما حديث ابن عباس فهو من طريق نافع السلمى عن عطاء عنه.
أخرجه الحافظ ابن المظفر فى ` المنتقى من حديث هشام بن عمار `
(159/2) والخطيب فى ` الموضح ` (2/72) والبيهقى أيضا فى ` الخلافيات ` كما فى ` التلخيص ` للحافظ ابن حجر وقال (ص 67) : ` وفيه نافع أبو هرمز وهو متروك`.
واما حديث ابن عمر ، فيرويه ليث بن خالد البلخى حدثنا إبراهيم بن رستم عن على الغواص عن نافع عنه مرفوعا بلفظ: ` فضل الصلاة فى أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنيا `.
أخرجه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/20) ، وعزاه المنذرى فى ` الترغيب ` (1/148) للديلمى فى ` مسند الفردوس ` مشيرا لضعفه.
قلت: وليث هذا لم أجد من ذكره ، وكذا على الغواص ، وأما إبراهيم بن رستم ، فقال ابن عدى: منكر الحديث ، وقال الدارقطنى: ليس بالقوى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موضوع.
أخرجه الترمذى (1/321) والدارقطنى (ص 92) والبيهقى (1/435) وكذا أبو محمد الخلال فى ` مجلسين من الأمالى ` (ق 3/1 ـ 2) وعلى بن الحسن بن إسماعيل العبدى فى حديثه (ق 156/1) والضياء المقدسى فى
` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (ق 134/2) من طريق يعقوب بن الوليد المدنى عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.
وضعفه الترمذى بقوله: ` هذا حديث غريب ، وقد روى ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه `.
وقال البيهقى: ` هذا حديث يعرف بيعقوب بن الوليد المدنى ، وهو منكر الحديث ، ضعفه يحيى بن معين ، وكذبه أحمد وسائر الحفاظ ونسبوه الى الوضع نعوذ بالله من الخذلان ، وقد روى بأسانيد أخر كلها ضعيفة وقال ابن عدى: الحديث بهذا الإسناد باطل `.
وفى ` نصب الراية ` (1/243) : ` وأنكر ابن القطان فى ` كتابه ` على أبى محمد عبد الحق كونه أعل الحديث بالعمرى وسكت عن يعقوب ، قال: ويعقوب هو علة [1] فإن أحمد قال فيه: كان من الكذابين الكبار ، وكان يضع الحديث ، وقال أبو حاتم: كان يكذب ، والحديث الذى رواه موضوع وابن عدى إنما أعله به وفى بابه ذكره `.
والحديث أخرجه الحاكم (1/189) من هذا الوجه لكن بلفظ: ` خير الأعمال الصلاة فى أول وقتها `.
وقال: ` يعقوب بن الوليد ليس من شرط هذا الكتاب `.
قال الذهبى فى ` تلخيصه `: ` قلت: يعقوب كذاب `.
وقد روى الحديث عن جماعة آخرين من الصحابة بأسانيد واهية وهم:
جرير بن عبد الله ، وأبو محذورة وأنس بن مالك ، وعبد الله بن عباس وابن عمر.
أما حديث جرير ، فهو من طريق عبيد بن القاسم عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عنه به.
أخرجه الدارقطنى (93) وعنه أحمد بن عيسى المقدسى فى ` فضائل جرير `
(2/238/1) وكذا ابن الجوزى فى ` التحقيق ` (1/67/2) من طريق الحسين ابن حميد بن الربيع حدثنى فرج بن عبد [1] المهلبى حدثنا عبيد بن القاسم به.
وأعله ابن الجوزى بالحسين هذا فقال: ` قال مطين: ` هو كذاب ابن كذاب `. وبهذا فقط أعله أيضا الزيلعى (1/243) وذلك منهم قصور فإن فوقه من هو مثله فى الضعف وهو عبيد بن القاسم.
قال الحافظ فى ` التقريب `: ` متروك ، كذبه ابن معين ، واتهمه أبو داود بالوضع `.
وسها الحافظ عن هاتين العلتين فقال فى ` التلخيص ` (ص 67) : ` فى سنده من لا يعرف `!
وأما حديث أبى محذورة ، فيرويه إبراهيم بن زكريا العبدسى أنبأنا إبراهيم بن عبد الملك بن أبى محذورة حدثنى أبى عن جدى مرفوعا به بزيادة: ` ووسط الوقت رحمة الله `.
أخرجه الدارقطنى والبيهقى وابن الجوزى وقال: ` إبراهيم بن زكريا قال أبو حاتم الرازى: هو مجهول ` وبه أعله البيهقى أيضا فقال: ` هو العجلى الضرير يكنى أبا إسحاق حدث عن الثقات بالبواطيل. قاله لنا أبو سعيد المالبنى [2] عن أبى أحمد بن عدى الحافظ `.
وأما حديث أنس: فيرويه بقية عن عبد الله مولى عثمان بن عفراء: أخبرنى عبد العزيز قال: حدثنى محمد بن سيرين عنه مرفوعا.
أخرجه ابن عدى فى ` الكامل ` (ق 44/1) وقال: ` لا يرويه غير بقية ، وهو من الأحاديث التى يحدث به بقية عن المجهولين ، لأن عبد الله مولى عثمان بن عفراء وعبد العزيز الذى فى هذا الإسناد لا يعرفان `.
وأما حديث ابن عباس فهو من طريق نافع السلمى عن عطاء عنه.
أخرجه الحافظ ابن المظفر فى ` المنتقى من حديث هشام بن عمار `
(159/2) والخطيب فى ` الموضح ` (2/72) والبيهقى أيضا فى ` الخلافيات ` كما فى ` التلخيص ` للحافظ ابن حجر وقال (ص 67) : ` وفيه نافع أبو هرمز وهو متروك`.
واما حديث ابن عمر ، فيرويه ليث بن خالد البلخى حدثنا إبراهيم بن رستم عن على الغواص عن نافع عنه مرفوعا بلفظ: ` فضل الصلاة فى أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنيا `.
أخرجه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/20) ، وعزاه المنذرى فى ` الترغيب ` (1/148) للديلمى فى ` مسند الفردوس ` مشيرا لضعفه.
قلت: وليث هذا لم أجد من ذكره ، وكذا على الغواص ، وأما إبراهيم بن رستم ، فقال ابن عدى: منكر الحديث ، وقال الدارقطنى: ليس بالقوى.
ইরওয়াউল গালীল (259)