*26* - (حديث: ` الدين النصيحة ` (ص 13) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

ورد من حديث تميم الدارى وأبى هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس.

أما حديث تميم: فأخرجه مسلم (1/52) وأبو عوانة (1/37) وأبو داود (رقم 4944) والنسائى (2/186) وأحمد (4/102) وابن نصر فى

` الصلاة ` (ق 165/2) عن سهيل بن أبى صالح عن عطاء بن زيد الليثى عنه مرفوعا به وزادوا - إلا مسلما -: ` الدين النصيحة ثلاثا ` ثم زادوا جميعا: ` قلنا: لمن؟ قال: لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين ، وعامتهم `.

وأما حديث أبى هريرة: فأخرجه النسائى والترمذى (1/350) وأحمد (2/297) وابن نصر فى ` الصلاة ` (ق 165 - 166/1) عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبى صالح عن أبى هريرة مرفوعا به مثل حديث سهيل.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ` وله طرق أخرى عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة.

أخرجه أبو نعيم (6/242 و7/142) ورجاله ثقات لكن أشار أبو نعيم إلى شذوذه.

وأما حديث ابن عمر: فأخرجه الدارمى (2/311) وابن نصر والبزار (ص 15 - زوائده) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم ونافع عنه.

قلت: وهذا سند حسن ، وهو على شرط مسلم وعزاه فى ` الجامع الصغير ` لأبى الشيخ فى ` التوبيخ `.

وأما حديث ابن عباس: فأخرجه أحمد (1/351) من طريق عمرو بن دينار قال: أخبرنى من سمع ابن عباس يقول: فذكره مرفوعا.

وأخرجه الضياء فى ` المختارة ` (77/100/1) وكذا البخارى فى ` التاريخ ` (3/2/461) .

قلت: ورجاله ثقات غير الذى لم يسم ، وقد أعله ابن أبى حاتم (2/176) عن أبيه وذكر أن الصواب حديث تميم.

والحديث علقه البخارى فى ` الإيمان ` من صحيحه.

وقال الحافظ بعد أن ذكر رواية مسلم له موصولا: وللحديث طرق دون هذه فى القوة ، منها: ما أخرجه أبو يعلى من حديث ابن عباس ، والبزار من حديث ابن عمر ، وقد بينت جميع ذلك فى` تغليق التعليق `.

‌‌باب الآنية

ইরওয়াউল গালীল (26)