*2616* - (أثر: أن عمر وأبيا تحاكما إلى زيد بن ثابت وتحاكم عثمان وطلحة إلى جبير بن مطعم ولم يكن أحد منهما قاضيا `.

قلت فى `إرواء الغليل` 8/238: أما التحاكم إلى زيد ، فأخرجه البيهقى (10/145) عن طريق محمد بن الجهم السمرى (وفى نسخة: السهرى) : حدثنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل عن عامر قال: ` كان بين عمر وأبى رضى الله عنهما خصومة فى حائط ، فقال عمر رضى الله عنه: بينى وبينك زيد بن ثابت ، فانطلقا ، فدق عمر الباب ، فعرف زيد صوته ، ففتح الباب ، فقال: يا أمير المؤمنين ألا بعثت إلى حتى آتيك؟ فقال: فى بيته يؤتى الحكم. وذكر الحديث `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * قلت: هذا مرسل ، الشعبى لم يدرك الحادثة.

ومحمد بن الجهم لم أعرفه [1] .

وفى ` الجرح والتعديل ` (3/2/224) : ` محمد بن جهم بن عثمان بن أبى جهمة ، وكان جده على سياقة غنم خيبر يوم استفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روى عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضى

الله عنه حديث نصر بن الحجاج.

روى عنه محمد بن سعيد بن زياد الأثرم `.

فلعله هذا فإنه من هذه الطبقة.

وأما التحاكم إلى جبير بن مطعم ، فلم أقف عليه [1] .

وقوله: ` ولم يكن أحد منهما قاضيا `.

الظاهر أنه من عند المصنف ، وليس مرويا ، فإذا كان كذلك فهو مناف لما ذكره فى الكتاب فيما تقدم (2606) .



‌‌فصل في آداب القاضي

ইরওয়াউল গালীল (2616)