*2621* - (حديث ابن عمرو قال: ` لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشى والمرتشى ` صححه الترمذى. ورواه أبو هريرة وزاد: ` فى الحكم `. ورواه أبو بكر فى ` زاد المسافر ` وزاد: ` والرائش `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح باللفظ الأول.
قال أبو داود الطيالسى فى ` مسنده ` (2276) : حدثنا ابن أبى ذئب قال: حدثنى خالى الحارث بن عبد الرحمن عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو به.
ومن طريق أبى داود أخرجه البيهقى (10/138 ـ 139) .
وأخرجه الترمذى (1/250) وابن ماجه (2313) وأبو نعيم فى ` القضاء ` (ق 152/1) والحاكم (4/102 ـ 103) وكذا البغوى فى ` حديث على بن الجعد ` (12/128/1) وأحمد (2/164 و190 و194 و212) من طرق أخرى عن ابن أبى ذئب به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن عبد الرحمن وهو خال ابن أبى ذئب ، وهو صدوق.
وقد خالفه فى إسناده عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن فقال: عن أبيه عن أبى هريرة قال: فذكره ، وفيه الزيادة الأولى.
أخرجه الترمذى ، وابن ماجة (1196) والحاكم (4/103) وأحمد (2/387 ـ 388) وأبو نعيم (151/2) والخطيب فى ` تاريخ بغداد ` (254) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ، وقد روى هذا الحديث عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم.
وروى عن أبى سلمة عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم ، ولا يصح.
وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن (هو الدارمى صاحب ` السنن `) يقول: حديث أبى سلمة عن عبد الله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم أحسن شىء فى هذا الباب وأصح `.
قلت: وهذا نقد خبير بأحوال الرجال ، فإن عمر بن أبى سلمة فيه ضعف
من قبل حفظه قال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `.
ولذلك فتصحيح الترمذى لحديثه يعد من تساهله ، لاسيما وقد خالف فى إسناده الحارث بن عبد الرحمن الصدوق.
والحاكم مع تساهله إنما أخرجه شاهدا كما يأتى.
وفى الباب عن ثوبان قال: فذكره وفيه الزيادة الأخرى.
أخرجه أحمد (5/279) وأبو نعيم (152/1) والحاكم من طريق ليث عن أبى الخطاب عن أبى زرعة عنه.
وقال الحاكم: ` إنما ذكرت عمر بن أبى سلمة وليث بن أبى سليم فى الشواهد لا فى الأصول `.
قلت: وليث كان اختلط ، لكن شيخه أبو الخطاب مجهول.
وعن عبد الرحمن بن عوف مرفوعا بلفظ: ` لعن الله الآكل والمطعم.
يعنى المرتشى والرائش `.
أخرجه أبو نعيم عن طريق عبد الجبار بن عمر عن أبى حرزة عن الحسن ابن أخى أبى سلمة عن أبى سلمة قال: سمعت أبى يقول … قلت: وهذا سند ضعيف.
عبد الجبار بن عمر ضعيف كما فى ` التقريب `.
وشيخه أبو حرزة لم أعرفه ، ولم أره فى ` كنى الدولابى ` ولا فى ` المشتبه ` وغيرهما.
وكذلك الحسن ابن أخى أبى سلمة.
وعن عائشة مرفوعا باللفظ الأول.
أخرجه أبو نعيم عن طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة عن أبى بكر بن حزم عن عروة عن عائشة.
قلت: وإسحاق هذا ضعيف كما فى ` التقريب `.
وعن أم سلمة مرفوعا به.
أخرجه من طريق يحيى بن المقدام عن موسى بن يعقوب عن قريبة بنت عبد الله عن أبيها عنها.
وهذا ضعيف أيضا ، قريبة ويحيى مجهولان ، وموسى بن يعقوب هو الزمعى صدوق سىء الحفظ.
ولم يقف الحافظ على تخريج الحديثين الأخيرين عن عائشة وأم سلمة فقال: (4/189) : ` فينظر من أخرجهما `!.
وعزا حديث عبد الرحمن بن عوف للحاكم ، ولم أره فى مستدركه. والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح باللفظ الأول.
قال أبو داود الطيالسى فى ` مسنده ` (2276) : حدثنا ابن أبى ذئب قال: حدثنى خالى الحارث بن عبد الرحمن عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو به.
ومن طريق أبى داود أخرجه البيهقى (10/138 ـ 139) .
وأخرجه الترمذى (1/250) وابن ماجه (2313) وأبو نعيم فى ` القضاء ` (ق 152/1) والحاكم (4/102 ـ 103) وكذا البغوى فى ` حديث على بن الجعد ` (12/128/1) وأحمد (2/164 و190 و194 و212) من طرق أخرى عن ابن أبى ذئب به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن عبد الرحمن وهو خال ابن أبى ذئب ، وهو صدوق.
وقد خالفه فى إسناده عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن فقال: عن أبيه عن أبى هريرة قال: فذكره ، وفيه الزيادة الأولى.
أخرجه الترمذى ، وابن ماجة (1196) والحاكم (4/103) وأحمد (2/387 ـ 388) وأبو نعيم (151/2) والخطيب فى ` تاريخ بغداد ` (254) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ، وقد روى هذا الحديث عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم.
وروى عن أبى سلمة عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم ، ولا يصح.
وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن (هو الدارمى صاحب ` السنن `) يقول: حديث أبى سلمة عن عبد الله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم أحسن شىء فى هذا الباب وأصح `.
قلت: وهذا نقد خبير بأحوال الرجال ، فإن عمر بن أبى سلمة فيه ضعف
من قبل حفظه قال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `.
ولذلك فتصحيح الترمذى لحديثه يعد من تساهله ، لاسيما وقد خالف فى إسناده الحارث بن عبد الرحمن الصدوق.
والحاكم مع تساهله إنما أخرجه شاهدا كما يأتى.
وفى الباب عن ثوبان قال: فذكره وفيه الزيادة الأخرى.
أخرجه أحمد (5/279) وأبو نعيم (152/1) والحاكم من طريق ليث عن أبى الخطاب عن أبى زرعة عنه.
وقال الحاكم: ` إنما ذكرت عمر بن أبى سلمة وليث بن أبى سليم فى الشواهد لا فى الأصول `.
قلت: وليث كان اختلط ، لكن شيخه أبو الخطاب مجهول.
وعن عبد الرحمن بن عوف مرفوعا بلفظ: ` لعن الله الآكل والمطعم.
يعنى المرتشى والرائش `.
أخرجه أبو نعيم عن طريق عبد الجبار بن عمر عن أبى حرزة عن الحسن ابن أخى أبى سلمة عن أبى سلمة قال: سمعت أبى يقول … قلت: وهذا سند ضعيف.
عبد الجبار بن عمر ضعيف كما فى ` التقريب `.
وشيخه أبو حرزة لم أعرفه ، ولم أره فى ` كنى الدولابى ` ولا فى ` المشتبه ` وغيرهما.
وكذلك الحسن ابن أخى أبى سلمة.
وعن عائشة مرفوعا باللفظ الأول.
أخرجه أبو نعيم عن طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة عن أبى بكر بن حزم عن عروة عن عائشة.
قلت: وإسحاق هذا ضعيف كما فى ` التقريب `.
وعن أم سلمة مرفوعا به.
أخرجه من طريق يحيى بن المقدام عن موسى بن يعقوب عن قريبة بنت عبد الله عن أبيها عنها.
وهذا ضعيف أيضا ، قريبة ويحيى مجهولان ، وموسى بن يعقوب هو الزمعى صدوق سىء الحفظ.
ولم يقف الحافظ على تخريج الحديثين الأخيرين عن عائشة وأم سلمة فقال: (4/189) : ` فينظر من أخرجهما `!.
وعزا حديث عبد الرحمن بن عوف للحاكم ، ولم أره فى مستدركه. والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (2621)