*2620* - (روى إبراهيم التيمى: أن عليا رضى الله عنه حاكم يهوديا إلى شريح فقام شريح من مجلسه وأجلس عليا فيه فقال على رضى الله عنه: لو كان خصمى مسلما لجلست معه بين يديك ولكنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` لا تساووهم فى المجالس `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو أحمد الحاكم فى ` الكنى ` فى ترجمة أبى سمير عن الأعمش عن إبراهيم التيمى به مطولا وقال: ` منكر `.
وأورده ابن الجوزى فى ` العلل ` من هذا الوجه ، وقال:
` لا يصح ، تفرد به أبو سمير `.
كذا فى ` التلخيص ` (4/193) [1] .
قلت: وعلقه البيهقى فى ` السنن ` (10/136) من هذا الوجه ولم يسق لفظه وقال: ` ضعيف `.
قلت: وله علتان:
الأولى: الإرسال فإن إبراهيم وهو ابن يزيد التيمى ثقة إلا أنه يرسل ويدلس.
والأخرى: أبو سمير هذا واسمه حكيم بن حزام كما فى ` الكنى ` للدولابى قال فى ` الميزان `: ` قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال البخارى: منكر الحديث ` ثم ساق له هذا الحديث.
وله طريق أخرى أخرجها البيهقى عن عمرو بن شمر عن جابر عن الشعبى به نحوه.
قلت: وهذا إسناد واه جدا ، عمرو وجابر وهو ابن يزيد الجعفى متروكان.
وقال الحافظ: ` وهما ضعيفان (!) ` وقال ابن الصلاح فى الكلام على أحاديث ` الوسيط `: لم أجد له إسناد يثبت.
وقال ابن عساكر فى الكلام على أحاديث ` المهذب: ` إسناده مجهول `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو أحمد الحاكم فى ` الكنى ` فى ترجمة أبى سمير عن الأعمش عن إبراهيم التيمى به مطولا وقال: ` منكر `.
وأورده ابن الجوزى فى ` العلل ` من هذا الوجه ، وقال:
` لا يصح ، تفرد به أبو سمير `.
كذا فى ` التلخيص ` (4/193) [1] .
قلت: وعلقه البيهقى فى ` السنن ` (10/136) من هذا الوجه ولم يسق لفظه وقال: ` ضعيف `.
قلت: وله علتان:
الأولى: الإرسال فإن إبراهيم وهو ابن يزيد التيمى ثقة إلا أنه يرسل ويدلس.
والأخرى: أبو سمير هذا واسمه حكيم بن حزام كما فى ` الكنى ` للدولابى قال فى ` الميزان `: ` قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال البخارى: منكر الحديث ` ثم ساق له هذا الحديث.
وله طريق أخرى أخرجها البيهقى عن عمرو بن شمر عن جابر عن الشعبى به نحوه.
قلت: وهذا إسناد واه جدا ، عمرو وجابر وهو ابن يزيد الجعفى متروكان.
وقال الحافظ: ` وهما ضعيفان (!) ` وقال ابن الصلاح فى الكلام على أحاديث ` الوسيط `: لم أجد له إسناد يثبت.
وقال ابن عساكر فى الكلام على أحاديث ` المهذب: ` إسناده مجهول `.
ইরওয়াউল গালীল (2620)