*2629* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم استكتب زيد بن ثابت ومعاوية بن أبى سفيان وغيرهما `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى (10/126) من طريق محمد بن حميد حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير رضى الله عنه: ` أن النبى استكب عبد الله بن أرقم ، فكان يكتب عبد الله بن أرقم ، وكان يجب عنه الملوك ، فبلغ من أمانته أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك
فيكتب ، ثم يأمره أن يكتب ويختم ولا يقرأه لأمانته عنده ، ثم استكتب أيضا زيد بن ثابت ، فكان يكتب الوحى ، ويكتب إلى الملوك أيضا ، وكان {إذا غاب} عبد الله بن أرقم وزيد بن ثابت واحتجاج أن يكتب إلى بعض أمراء الأجناد والملوك ، أو يكتب لإنسان كتابا (يعطيه) [1] (وفى نسخة: بقطيعة) أمر جعفرا أن يكتب ، وقد كتب له عمر ، وعثمان ، وكان زيد والمغيرة ومعاوية وخالد بن سعيد بن العاص ، وغيرهم ممن سمى من العرب `.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق فإنه مدلس.
ومحمد بن حميد هو الرازى وهو ضعيف ، لكن الظاهر أنه لم يتفرد به ، فقد قال الحافظ فى ترجمة الأرقم من ` الإصابة `: ` وأخرج البغوى من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير … `. فذكره.
والظن به أنه لو كان فيه محمد بن حميد عند البغوى أيضا لما سكت عنه. والله أعلم.
وروى الحاكم (3/335) من طريق عبد الله بن صالح حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون عن عبد الواحد بن أبى عون عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: ` أتى النبى صلى الله عليه وسلم كتاب رجل ، فقال لعبد الله بن الأرقم: أجب عنى ، فكتب جوابه ، ثم قرأه عليه ، فقال: أصبت وأحسنت ، اللهم وفقه ، فلما ولى عمر كان يشاوره `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `!
ووافقه الذهبى!.
قلت: وعبد الله بن صالح وهو كاتب الليث فيه ضعف.
وأخرج أحمد (5/184) من طريق قبيصة بن ذؤيب عن زيد بن ثابت قال:
` كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: اكتب (لا يستوى القاعدون من المؤمنين … ) لجاء عبد الله بن أم مكتوم … ` الحديث.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وفى ` صحيح البخارى ` (3/393) فى قصة جمع القرآن: ` قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ، لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتتبع القرآن … `.
وفى حديث أمر النبى صلى الله عليه وسلم إياه بتعلم كتاب اليهود قال زيد: ` فلما تعلمته ، كان إذا كتب إلى يهود ، كتبت إليهم ، وإذا كتبوا إليه قرأت له كتبهم `.
أخرجه الترمذى وغيره وقال: ` حديث حسن صحيح ` ، وهو مخرج فى الجزء الثانى من ` سلسلة الأحاديث الصحيحة ` برقم (187) ، وقد صدر بعد لأى ، فالحمد لله.
وأخرج الطيالسى عن ابن عباس: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى معاوية ليكتب له … ` الحديث.
وإسناده صحيح كما بينته فى المصدر السابق (ج 1 رقم 82) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى (10/126) من طريق محمد بن حميد حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير رضى الله عنه: ` أن النبى استكب عبد الله بن أرقم ، فكان يكتب عبد الله بن أرقم ، وكان يجب عنه الملوك ، فبلغ من أمانته أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك
فيكتب ، ثم يأمره أن يكتب ويختم ولا يقرأه لأمانته عنده ، ثم استكتب أيضا زيد بن ثابت ، فكان يكتب الوحى ، ويكتب إلى الملوك أيضا ، وكان {إذا غاب} عبد الله بن أرقم وزيد بن ثابت واحتجاج أن يكتب إلى بعض أمراء الأجناد والملوك ، أو يكتب لإنسان كتابا (يعطيه) [1] (وفى نسخة: بقطيعة) أمر جعفرا أن يكتب ، وقد كتب له عمر ، وعثمان ، وكان زيد والمغيرة ومعاوية وخالد بن سعيد بن العاص ، وغيرهم ممن سمى من العرب `.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق فإنه مدلس.
ومحمد بن حميد هو الرازى وهو ضعيف ، لكن الظاهر أنه لم يتفرد به ، فقد قال الحافظ فى ترجمة الأرقم من ` الإصابة `: ` وأخرج البغوى من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير … `. فذكره.
والظن به أنه لو كان فيه محمد بن حميد عند البغوى أيضا لما سكت عنه. والله أعلم.
وروى الحاكم (3/335) من طريق عبد الله بن صالح حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون عن عبد الواحد بن أبى عون عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: ` أتى النبى صلى الله عليه وسلم كتاب رجل ، فقال لعبد الله بن الأرقم: أجب عنى ، فكتب جوابه ، ثم قرأه عليه ، فقال: أصبت وأحسنت ، اللهم وفقه ، فلما ولى عمر كان يشاوره `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `!
ووافقه الذهبى!.
قلت: وعبد الله بن صالح وهو كاتب الليث فيه ضعف.
وأخرج أحمد (5/184) من طريق قبيصة بن ذؤيب عن زيد بن ثابت قال:
` كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: اكتب (لا يستوى القاعدون من المؤمنين … ) لجاء عبد الله بن أم مكتوم … ` الحديث.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وفى ` صحيح البخارى ` (3/393) فى قصة جمع القرآن: ` قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ، لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتتبع القرآن … `.
وفى حديث أمر النبى صلى الله عليه وسلم إياه بتعلم كتاب اليهود قال زيد: ` فلما تعلمته ، كان إذا كتب إلى يهود ، كتبت إليهم ، وإذا كتبوا إليه قرأت له كتبهم `.
أخرجه الترمذى وغيره وقال: ` حديث حسن صحيح ` ، وهو مخرج فى الجزء الثانى من ` سلسلة الأحاديث الصحيحة ` برقم (187) ، وقد صدر بعد لأى ، فالحمد لله.
وأخرج الطيالسى عن ابن عباس: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى معاوية ليكتب له … ` الحديث.
وإسناده صحيح كما بينته فى المصدر السابق (ج 1 رقم 82) .
ইরওয়াউল গালীল (2629)